أكد اللواء أشرف ريفي لصحيفة “المستقبل” أن “الخطة الأمنية لطرابلس سقطت قبل أن تبدأ”، وذكّر بأن الحاجز لا يصنع أمناً، فالأمن هو عمل مخابراتي يحتاج إلى نظام وشبكة كاميرات وتحليل داتا عالي الجودة وزرع المخبرين بين كل المجموعات المشبوهة”.
وأوضح أن “ما تعيشه طرابلس اليوم سببه أن هذه الحكومة زورت إرادتها وتمثيلها، فهي صوتت في الانتخابات لصالح مشروع آخر، لكن رئيس الحكومة والوزراء الذين معه ذهبوا الى مكان آخر، ولأن الأمور ليست مستقيمة في السياسة فهي لن تستقيم في الأمن”، مشيراً الى أن “هذه الحكومة التي جاءت تحت عنوان تخفيف الاحتقان السني – الشيعي، رفعت هذا الاحتقان الى أعلى درجاته”. واعتبر أن “البلد اليوم مخطوف ومأخوذ رهينة والفريق الخاطف يحاول فرض إرادته على اللبنانيين بالقوة، لكن هذا الأمر مستحيل ولا يعتقدن أحد مهما كان مدججاً بالسلاح أنه قادر على عزلنا”.
وجدّد التأكيد أنه “منذ اللحظة التي دخل فيها “حزب الله” عسكرياً إلى سوريا فتح على لبنان أبواب جهنم وكانت النتيجة الأولى لهذا التدخّل السيارات المفخّخة”، لافتاً إلى “أن ما يحمي لبنان حتى الآن هو عدم وجود قرار دولي بتفجيره” مذكّراً “حزب الله” بأنّه ارتكب “خطأ استراتيجياً بدخوله عسكرياً إلى سوريا، ولن يؤتي ثماره بأي حال من الأحوال”.
Why are we surprised? A culture of kidnapping, taking hostages, killing, deceiving, denial is now the new sheriff in town. So, guess who is in charge, Hizballah. What can we do about that? This is the real threat and problem to the existence of Lebanon. If you all Lebanese want Hizballah out, you must act now without any further delay. It won’t be easy, but you will regain control of your destiny. Must act now.