“أشرف الناس”… سباق على اللقب

مَن استمع الى كلمة العماد ميشال عون في مستهل خلوة تكتله في دير القلعة- بيت مري، وأراد أن يضع لتلك الكلمة عنواناً، لم يكن ليتردد في اختيار عنوان: “نحن أشرف الناس”.

اختار الجنرال أبشع الصفات ليلصقها بكل الآخرين وأسقط على تكتله وتياره أجمل الصفات وأنقاها.

قال لكل الآخرين انه يملك صناديق من ملفات الفساد حولهم متحدياً أن يكون هناك مَن يمتلك ورقة واحدة تدين تكتله أو تياره.

إذا استثنينا كل الملفات والصفقات المشبوهة بدءاً من وزارة الاتصالات وليس انتهاء بوزارة الطاقة، سنتوقف قليلاً عند ملف جديد بدأت تفوح رائحته من وزارة العمل.

فلسوء حظ الجنرال، شاءت الصّدف أن تتزامن كلمته الأخيرة مع تحقيق نشرته صحيفة “الجمهورية” وكشفت فيه عن فضيحة فساد من العيار الثقيل بطلها “التيار العوني” بالاشتراك مع حليفه “حزب الله”.

تفاصيل تلك الفضيحة تدور في أروقة الطابق السادس في وزارة العمل وتحديدا في مكتب خدمات أُطلق عليه اسم “منسقية”، وقد أقامه التيار  بهدف تمرير معاملات المحاسيب وقبض السمسارات. مع العلم أن الوزير شربل نحاس كان عارض بشدة قيام هذا المكتب في مرحلة توليه حقيبة وزارة العمل.

في هذا التحقيق الكثير من المعلومات والتفاصيل التي يمكن أن تشكل إخباراً لفتح ملف جديد من ملفات الفساد.

يقول المثل اللبناني: “اللي بيتو من قزاز ما يراشق الناس بالحجارة”.

لكن الجنرال لا يهتم لهذا الأمر، فهو الآن منهمك بالسباق لينتزع مع تكتله وتياره لقب: “أشرف الناس”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to ““أشرف الناس”… سباق على اللقب”

  1. انت أوسخ الناس و أفسد الناس و أكذب الناس و أدجل الناس و أهبل الناس يا أبو الليمونة المعفنة انت و تيارك الفاريط

  2. عندما يعاني المريض المزمن بالحقد من الأرق ، يسارع الطبيب المعالج إلى وصف الدواء له وإلى إسداء النصح . وفي حالة عون ، وبما أنّ الطبيب يعلم تمام العلم أسباب أرقه غير المتصلة لا بصحوة الضمير ولا بهمّ الوطن ، لذا فقد نصحه بالآتي : أفرغ كلّ مكنونات وعيك ولاوعيك وارم بها دفعة واحدة في اتجاه أحد من تكره وجودهم ومكان وجودهم . وبناء عليه ، فقد خرج عون يوم الثلاثاء الماضي وفي باله كلمة واحدة عليه أن يسدّدها في وجه رئيس الجمهورية . وهكذا فعل : إتهم الرئيس ” بالتسوّل ” بدون أن يسميه !! ماذا كان سيردعه عن اقتراف هذه الدونية الأخلاقية المتمادية : نبله ؟ شهامته وترفّعه ؟؟ لا علاقة لعون بأيّ من هذه الصفات ، تشهد على ذلك كلّ السنوات المريرة التي أوهم الناس خلالها أنه يمارس السياسة . ما كان ينبغي أن يردعه حقاً هو تاريخه الحافل بمحطات التسوّل مع الإشارة إلى أنه نجح في العديد من هذه المحطات ما يدلّ على أنه تسوّل بالفطرة وبالتمرّس معاً !! تسوّل عون الأموال والذهب من الشعب خلال حرب التحرير .. ونجح ! تسوّل الفرار إلى السفارة الفرنسية ومنها إلى منفاه المخملي ، ونجح ! تسوّل العودة وبشروط تقضي بقضائه على مبادىء تياره العظيم ، ونجح ! تسوّل السلطة وملايين الدولارات ثمناً لتفاهمه المذلّ مع حزب الله ، ونجح ! تسوّل المقاعد الوزارية لصهره الإستثنائي في الإدراك المعرفي النادر ، ونجح ! فرق كبير يا ” جنرال ” بين التسوّل بدناءة تحت عناوين وطنية وبخلفيات محض شخصية ، وتوسّل الدول الكبرى وبكبر ورفعة رأس مساعدة الدولة اللبنانية . ولن نتفاجأ مطلقاً لو أطلّ عون ، حتى قبل الثلاثاء المقبل ، ليطلق من الرابية حملة الدفاع عن المجرم الخامس المتواري لحليفه الإستراتيجي ! حليف ؟ وإستراتيجي ؟ وبدون ثمن ؟ قطعاً لا . وستكون هذه إحدى محطات التسوّل العوني السافر من الجيب الفارسي ” الطاهر ” !!!!!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل