قد يظنّ البعض أن شفقة على اللبنانيين تختلج “قلب” الحزب، وأن تجربة الدماء ردّته الى “طريق الصواب”… ضلّ طريقه لكن عاد، مشعلاً الضوء الأخضر في وجه كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام لتأليف حكومة، بحسب ما يقتضيه الدستور، أي خلافاً لمستلزمات السلاح من وسائل خارجة عن الشرعية… ليس لـ”حزب الله” أي شرط لتشكيل حكومة، هذا هو الشرح السليم لتشكيل حكومة غير مشروطة، فماذا يريد “حزب الله”؟
المطالبة بالثلث المعطّل، رفض تسليم المتّهمين بالاغتيال في لبنان والخارج، استخدام السلاح لتهديد اللبنانيين، القتل أمام عدسات الكاميرا والشعب اللبناني، استفزاز الفريق الآخر في لبنان ومحاولة إلغائه، وغيرها من الطلبات… كلّها ليست شروطاً، فكيف تكون الشروط إذاً؟ “حزب الله” لن يوافق على تشكيل حكومة لن ينال فيها الثلث المعطّل، وبمعنى آخر إن تشكيل الحكومة ممنوع من دون الثلث المعطّل، وبطريقة أوضح: إذا لم ينل الحزب الثلث المعطّل، فسيعطّل البلد ويضرم نار الفتنة… وحدها “إذا” تتضمن معنى الشرط، وبما أن الجملة الشرطية هي عبارة عن جملتين متواصلتين ولكن متضاربتين، يكون بذلك القسم الثاني من الجملة نتيجة للأولى… وكأن الحزب يريد القول الويل لكم إذا تجرأتم وشكلتم حكومة..
ويحتمل كلام رعد معاني كثيرة، غير التهديد، وهي أن الشروط التي يشترطها “حزب الله” بعدما عطّل البلد، والتي تبقى شروطاً بالنسبة الى اللبنانيين والدستور، لم تعد بالنسبة للحزب كذلك، وعلى الأرجح أنها انغمست في مبادئ الحزب وبالطريقة نفسها يسعى الحزب الى إذابتها في البنية اللبنانية… والمعنى أن الشروط لم تعد شروطاً، بل استحالت في قانون الحزب دستوراً! وهي كارثة الكوارث أن يعتبر الحزب الشروط مسلّمات وبديهيات سيُبنى عليها لبنان الجديد في المؤتمر التأسيسي الذي يطالب به، والخلاصة أن هذه الشروط هي النقاط التي سيقيم عليها الحزب مؤتمره التأسيسي… وبإسقاطها تسقط عنجهية الحزب، ويتحطّم كبرياؤه، وعلى الأرجح أن هذا ما عناه رعد حين فسّر وجهة نظر الحزب!
هذا الكلام يستتبعه رعد بشروح وتفسيرات حاسماً التشكيك بفوقية السلاح على القانون والدستور بقوله: “إننا لا نسوّف ولا نفرض ولا نعطل”، والمقصود أن يبدو الحزب وكأنه الفريق المستضعف في لبنان وأنه بالعربي العامّي “إلو تمّ ياكول ما إلو تمّ يحكي”… فكيف له أن يهدد ويتوعّد، وهل فرض الحزب مرة قراراته على اللبنانيين كعدم التظاهر مثلاً أمام السفارة الإيرانية، أو انقلب على الدستور بقوة السلاح؟ هل سبق للحزب وقام بذلك؟ وإن لم يعترف الحزب بأنه عطّل وعرقل وهدّد، فهل يتوقّع منه اللبنانيون أن يعترف بأنه حالة شاذّة خارجة على القانون بالسلاح والمتّهمين؟
أيقن الحزب أن تجربة الحكومة من لون واحد لم تنجح… وهو لم يكن أصلاً سينتظر سنتين ليخلص الى هذه النتيجة، فهو لم يشكل أساساًً هذه الحكومة إلا لخدمة النظام السوري، أما أن تنجح أو تفشل في السياسة اللبنانية فهذا لا يعنيه. فكيف للحزب أن يطالب اليوم على لسان رعد بـ”حكومة تنجح وتعمل، ونريد لكل المكونات غير المتفاهمة، (..) أن تصبح مرغمة على إيجاد حلول وتفاهمات لتسيير حركة المواطنين ولتسيير عجلة البلاد”؟ وهل برأيه تنجح الحكومة أولاً ثم تعمل؟ أم هي تعمل لتنجح؟ والأكيد أن حكومة بشار الأسد في لبنان لم تنجح لأنها لم تعمل لا من أجل اللبنانيين ولا من أجل تسيير أمورهم… بل واظبت على تخديرهم بالكابتاغون، وقتلهم بالدواء الفاسد وبيعهم المنتجات الغذائية الفاسدة، ورفع أسعار المحروقات وبيع قسم منها الى النظام السوري… إنها باختصار إنجازات الحكومة المنتهية الصلاحية.
“يعيش ويفوق” الحزب على أمور المواطنين وتسيير عجلة البلاد التي وضع فيها مع حلفائه كل العصي وعصوا كلّهم الدستور وخالفوا القانون… فبأي عين يطالب الحزب بحكومة من أجل المواطن، هو الذي عانى من تهديد الحزب ولم ينسَ بعد حصار الحزب لبيروت والجبل؟! تاريخ الحزب جعل الأمور تختلط في ذهن الشعب اللبناني، فإن كان حزباً سياسياً فلسيلّم سلاحه وليجلس الى الطاولة من دون شروط وإن كان “مقاومة” فكيف لهذه المقاومة أن تنزل الى مستوى المقايضة والشوارع والقتل والدمار وإخفاء المجرمين؟!
سلاح الحزب وسلاح “المقاومة” هو واحد… استعمل ضدّ العدو الإسرائيلي وضدّ البيروتيين وأبناء الجبل ثم ضدّ الشعب السوري ثم ضدّ هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية وكاد أن يستعمله الحزب في زحلة ثم لقّنه درساً أبناء بعلبك. فهل يصحّ قول رعد: “لدينا سلاح ولكنه ليس سلاح شوارع، (…) سلاح المقاومة المقدس (…) لذلك ينكفئ هذا السلاح ويصمت في الداخل”. في الحقيقة إن الكلام للحزبيين والفعل للسلاح، فهل المطلوب من اللبنانيين أن “يتقدّسوا” من بركات المتّهمين والسلاح؟ وهل المطلوب أن يقتنعوا بأن سلاح الحزب صمت في الداخل ولم يسمع له أصوات النشاز في الشوارع… فقط لأنه لم يستخدم في الداخل؟ فهل هو سلاح صيد… مثلاً؟
HIZBALLAH W Bass….
Who is stronger than Hizballah in Lebanon today? Is it the Lebanese Armed Forces (LAF)? Hummmmmmm. I doubt it. Hizballah possesss not only 60,000 rockets and missiles, intelligence apparatus, communication network, financial and business network throughout the world (drug and weapon smuggling, money laundering, front companies, assassins, and other business ventures); so why don’t you Lebanese give it up to Hizballah, and follow their lead instead of building your hopes and aspirations on LAF and government institutions? Do what Michel Aoun has envisioned in 2006 when he signed the memorandum of understanding with Hizballah. Why am I saying this? Because, soon the LAF would become the LAUGH. Soon, the Lebanese Security Forces (being LAF or others) would be arresting and going after those who support the existence of the Lebanese government institutions. Soon they will start arresting and assassinating Lebanese leaders, people, and just those who support Lebanon (did they kill anyone before?). Here you may ask, what the heck is going on…
People, do not be surprised,, Lebanon has already lost its independence, soon people will loose their civil liberties and freedoms, why? Because Hizballah controls all facets of the country, small, big, minor, or major issues including LAF and security forces (with few exceptions). However, Hizballah still and will continue to hide behind government institutions which became his puppets to achieve his goals. That is why Hizballah wants a vacuum in all institutions, whether in the army, ministries, parliament, presidency, airport, ports. The whole country is now collapsing.
This time around though, it is different from the 1975 period, Hizballah is an expert in denial and deception tactics. Hizballah and Iran do patiently and carefully craft and execute their long term strategy, today’s events are the result of 31 years of development and hard work on the part of Hizballah that will not give up easily.
This is the real danger, Hizballah W Bass..