
شن تيار المستقبل، هجوما على النائب وليد جنبلاط، رئيس جبهة النضال الوطني والحزب التقدمي الاشتراكي، على خلفية مواقفه الأخيرة لتشكيل الحكومة، ما قد يزيد العراقيل أمام الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام، في عملية تأليفها.
مراقبون في بيروت رأوا أن مواقف جنبلاط، من شأنها أن تضع حدا للشلل السياسي في تشكيل الحكومة العتيدة، عبر طرحه صيغة جديدة، يوافق عليها حزب الله، انتقد “المستقبل” تلك المواقف، معتبرا أنها “التزام كامل بالتحالف مع حزب الله، وخروج من موقعه الوسطي”.
في المقابل امتنعت كتلة النائب جنبلاط عن الرد على اتهامات “المستقبل”، واكتفى وائل أبو فاعور وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، والنائب في كتلة جنبلاط، بالقول لـ”الشرق الأوسط” خلال تصريح له “لا شيء يستحق الرد، وليس لدينا ما نقوله”.
جنبلاط كان قد أعلن معارضته الصيغة الحكومية القائمة على تقسيم الحقائب الوزارية مثالثة بين القوى السياسية، بمنح كتلة قوى «14 آذار» ثمانية وزراء، وثمانية آخرين لكتلة قوى «8 آذار»، مع 8 وزراء وسطيين محسوبين على الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام وجنبلاط. وعلى الرغم من أن هذا الطرح كان جنبلاط أول من بادر إلى اقتراحه، قبل أن يصطدم بمعارضة حزب الله وقوى «8 آذار»، تقدم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بطرح جديد في تصريحاته الأخيرة، تمثل بتقسيم الحقائب الوزارية بمنح قوى «8 و14 آذار» 9 وزراء لكل منهما، وترك 6 وزراء للفريق الوسطي. من جهته، نفى النائب الدكتور أحمد فتفت، عضو كتلة المستقبل، أن يكون تيار المستقبل شن هجوما على جنبلاط، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن «رئيس الحزب الاشتراكي هاجم الثورة السورية وقوى (14 آذار)، علما بأنه يدرك تماما من هو الطرف المعرقل في تشكيل الحكومة»، في إشارة إلى قوى «8 آذار». وأضاف: «تنطلق مواقف جنبلاط من مصلحته، لكننا بتنا عاجزين عن اللحاق به من كثرة التغييرات التي تطرأ على مواقفه». ورأى فتفت أن جنبلاط، في تصريحاته الأخيرة، «عبر في مواقفه عن التزام كامل بالتحالف مع حزب الله، وتخلى عن موقع الوسطي».
جدير بالذكر أن جنبلاط، ومعه كتلته النيابية، يشكل اليوم حجر الثقل في القرارات السياسية، إذ ترجح خياراته السياسية الكفة لصالح فريق سياسي دون الآخر. ومنذ فترة ما قبل استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وفي ظل الانقسام السياسي العمودي في لبنان على خلفية الأزمة السورية، كرس جنبلاط وسطيته بين الأفرقاء السياسيين. غير أن الشلل السياسي في عملية تشكيل الحكومة اللبنانية ازداد بعد مرور سبعة أشهر على تكليف تمام سلام، خلال الشهرين الأخيرين، في ظل رفض قوى «14 آذار» تمثيل حزب الله في الحكومة، وتعثر التوصل إلى تسوية حول هذا الملف، فضلا عن رفض الحزب صيغة (8+8+8)، ما دفع جنبلاط لمحاولة طرح تسوية «من موقعه الوسطي». لكن تيار المستقبل، وفق كلام فتفت لم يعد يرى أن مواقف جنبلاط “وسطية»” إذ اتهم فتفت، الزعيم الاشتراكي بأنه بات «متماهيا مع مواقف 8 آذار، وبات خياره في السياسة واضحا، ما ينفي عنه وسطيته، إذ لا يمكن القول إنه وسطي في حين أنه يتبنى مواقف حزب الله».
وازداد امتعاض تيار المستقبل من تصريحات جنبلاط، نتيجة مقاربته الأزمة السورية بانتقاده الثورة والمعارضة في سوريا. وقال فتفت: “قبل يومين، كان جنبلاط يعتبر (الرئيس السوري) بشار الأسد مجرما، وفجأة بدأ يخلط بين الثورة والمال ما يعتبر إهانة للشعب السوري”.
وينظر مراقبون سياسيون في بيروت إلى أن السجال الأخير أضاف مزيدا من العراقيل والتحديات التي ستواجه سلام في محاولته تشكيل الحكومة، ما دفع أفرقاء في قوى 14 آذار إلى دعوته لـ”الحسم”.
Junblatt thinks he is riding the wave trying to save his head; but what he does not know that he will be loosing not only his head but also his country by not committing to what his people believe in. The Druze want to save Lebanon, and he wants to save his head. It is very obvious that Hizballah and Bashar are threatening Junblatt because they know he will change his position under pressure. I think Junblatt should retire and let others lead the Druze Community.
ba3do 3m yt3aataa w raaso mbajbaj, 2inshaalla bas tin2alab almawaazii w maa y3oud 2ilo 3aazeh lkishou bsirmaaytak. l2ani maa shift 2a7qar min hayk makhlou2