ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك المطران انطوان بيلوني، أمين سر البطريرك الاب نبيه الترس والقيم البطريركي العام المونسنيور جوزف البواري.
وقال الراعي في عظته انه “بالأسى والرجاء نذكر في هذه الذبيحة المقدسة الراحل الكبير الدكتور وديع الصافي الذي يودعه لبنان والعالم العربي وكل أهل الفن والموسيقى والتلحين والغناء. معروف بأنه “مبتكر المدرسة الصافية في الأغنية الشرقية”، المعروفة “بمدرسة وديع الصافي”.
وأضاف: “إننا نرافقه بالصلاة إلى أمام عرش الله، لينضم إلى أجواق ليتورجيا السماء، من بعد أن استبقها في مشاركته المؤمنة والمنشدة في ليتورجيا الأرض. أما العزاء الحقيقي فهو أن يتحقق لبنان الجمال، حلم الراحل الكبير الذي غناه: “لبنان يا قطعة سما”.
واردف الرادعي: “يطيب لي ان أذكر معكم بالصلاة الإخوة المسلمين في لبنان والشرق الاوسط، وكل المسلمين، في مناسبة عيد الأضحى المبارك. فنقدم لهم التهاني بالعيد، ملتمسين من الله أن يجعله مناسبة لقبول هبة السلام منه تعالى، والالتزام ببنائه على أُسُسه الأربعة: الحقيقة والعدالة والمحبة والحرية التي أعلنها الطوباوي البابا يوحنا الثالث والعشرين في رسالته العامة “السلام في الأرض”، الصادرة في 11 نيسان 1963”.
وأضاف: “كما نصلي من أجل تحرير جميع المخطوفين والمحتجزين، وفي طليعتهم المطرانان بولس يازجي ويوحنا ابراهيم والكهنة الثلاثة، ومن أجل الإفراج عن الموقوفين والمسجونين ظلما ولأسباب سياسية. وإنها لوصمة عار، تشوه مجتمعنا اللبناني، اختطاف أشخاص ابتزازا للمال كفدية. إن هذا لجرم بحق كرامة الإنسان والإنسانية”.
وواصل الراعي: “إذ نحيي جهود الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام، إلى جانب أهل القضاء، ونقدرهم على ما يحققون من نجاح في ضبط الأمن والسرقات والتعديات، وفي كشف الشبكات الإرهابية، نسأل الله أن يحفظهم بعنايته. ونناشد السلطة السياسية والإدارات المدنية المحلية دعمهم الكامل، كما نناشد الشعب اللبناني والنازحين واللاجئين إلى لبنان احترامهم ومؤآزرتهم لخير الجميع”.
واكد ان “واجب السلطات السياسية في الدولة السهر على تأمين الخير العام بتعزيز المؤسسات الدستورية: التشريعية والإجرائية والإدارية والقضائية والعسكرية. فلا يحق لأحد أن يعرقلها، أو يستولي عليها، أو يعطلها، او يلونها سياسيا أو مذهبيا. ومن المُستنكر حقا والمُدان بشدة إمعان الفريقين السياسيين المتنازعين في عرقلة تأليف الحكومة الجديدة، وإهمال الأزمة الاقتصادية والمعيشية المتنامية، وعدم الاكتراث والحس بنتائج النزوح من سوريا والذي بلغ المليون والنصف من الشعب المقهور الهارب من نار الحرب، فضلا عن الفلسطينيين النازحين الجدد واللاجئين القدامى. وقد أصبح عدد الجميع نصف سكان لبنان الأصليين. وهي نتائج وخيمة على المستوى الإنساني والاقتصادي الأمني والسياسي لحرب لم تنته بعد. وقد عجزت إلى الآن، جامعة الدول العربية والمنظمة الدولية عن التوصل إلى وقف للنار، ولو في أيام عيد الأضحى إكراما لقدسيته”.
To patriarch al Ra’i,
It would be nice for once to state the issue as is; those who are preventing the formation of the government are one side not both sides. Those who are not permitting the government formation are Hizballah, and Hizballah only. The people expect you to say the truth no matter how hard it is. The people expect you to be transparent.