#adsense

صرخة استغاثة من أجل وقف التعديات على أراضي القاع.. مطر: هل المطلوب أن نحمل السلاح لنحمي أرضنا؟

حجم الخط

عقد رئيس حركة الأرض طلال الدويهي والمحامي بشير مطر مؤتمراً صحافياً في نادي بعد ظهر الاثنين، أطلقا خلاله صرخة استغاثة للمسؤولين بدءاً برئيس الجمهورية والقيادات الروحية والمسؤولين الحكوميين والقوى الأمنية من أجل وقف التعديات على أراضي القاع والتوقف عن الإمعان في قضم أراضي المسيحيين بحجة أم بأخرى.

وبعد كلمة ترحيب من رئيس نادي الصحافة يوسف الحويّك تحدث رئيس حركة الأرض طلال الدويهي فقال: في حركة الأرض لدينا واقع استباحة الأرض في القاع وهي عملية احتلال لأرض القاع ولا ندري إن كانت استيطانا أو احتلالا، فهناك 85 مليون متر مربع من أصل 132 مليون متر مساحة البلدة. بلدة القاع 100% مسيحية والمسؤولون لم يجدوا تفسيراً لموضوع القاع، إلا أن الحل هو تطبيق القانون ولا أدري إن كان هناك تقصير من رئيس البلدية أو سواه. البارحة انسحب موضوع القاع على بلدة علما والموضوع يحتاج إلى خطة من الدولة ولا يوجد في العالم بلدة تعاني ما تعانيه القاع.شخصياً أضع الحق على الدولة المتراخية “المستلشقة” بالأرض في لبنان. وفي 1997 ألغت الدولة براءة الذمة وحق الشفعة،ما أثر على الوجود المسيحي في لبنان.لم يستطيعوا اقتلاع المسيحيين على الحامي فبدأوا به على البارد.

وأضاف: “هناك نازحون سوريون لا ينطبق عليهم صفة النزوح أتوا إلى لبنان وخصوصاً القاع التي لا تستطيع تحمل ذلك ولا تستطيع تحمل هذه الاستباحة. كل القوى في لبنان تمتد يدها على أرض المسيحيين. وحين يأتي سوري إلى لبنان ويبني على أرضنا يكون ذلك احتلالا. الدولة تستأجر في مبان على أراض مغتصبة وهذا حرام، وكذلك المساجد وهذا حرام. البارحة اقفل شباب القاع الطريق احتجاجا وغداً يتحولون إلى السلبية”.

من هنا صرختنا إلى رئيس الجمهورية لمضاعفة اهتمامه بالقاع وقضيتها، القاع عرضة لأهلنا من السنة والشيعة في القاع فكفى استباحة لأرض القاع ونطالب القوى والقيادات الإسلامية اتخاذ موقف وعدم غضّ النظر. أبناء القاع أحرجوا فأخرجوا، فلا تدعوهم يتحولون إلى السلبية.بكركي ومجلس المطارنة يرفضون الاستباحة حتى ولو كان “دود الخل منّو وفيه” ونطالب القوى السياسية المسيحية من فريقي 8 و14 آذار اتخاذ موقف حازم.

واستهل مطر حديثه بعرض خريطة تبين الاعتداءات والاستباحة، ما يدفع المسيحي للتهجير، وإن اعترض المسيحي كما نفعل اليوم يتم اتهامه بشتى الاتهامات كالطائفية وسواها، أما المعتدي فيعتبر مواطناً درجة أولى.

وأكد الأستاذ مطر ان لا شيء اسمه وضع يد في أراضي القاع ، ومن يدعي ذلك يتحايل على القانون ومن يبيع بطريقة وضع اليد يكون حرامي يبيع حرامي. من ثم قدم إثباتات وأوراقا رسمية  تؤكد أن أراضي القاع وعقاراتها هي  ممسوحة ومحددة ومحررة، والبائع  الذي يبيع أراض لا إثبات لديه يقدمه انه يملك الأرض قبل بيعها ومن يشتري يعلم أنه يشتري أرضاً لا يملكها بائعها، وبالتالي لا يلوموننا اذا ما طالبنا بحقنا بهذه الأرض. والأرض التي تتعرض للاعتداءات هي عقارات مصنفة زراعية ويتم الاعتداء عليها  ببناء المنازل والمصانع والمحلات التجارية.

وقدم الأستاذ مطر شرحا لواقع وماهية العقارات الممسوحة وإنما غير المفرزة والمملوكة بالشيوع واعتبر أن ليس كل مالك بالشيوع يستطيع التصرف بالأرض من دون موافقة الشركاء ومراعاة مرسوم الضم والفرز وتصنيف المنطقة  لاسيما وان بعض المعتدين اشتروا حصصا شائعة (قيراط) ويشغلون أكثر من حصصهم بكثير وكما انه لا توجد قسمة رضائية للعقارات. فبعد هجوم ومجزرة القاع المنفذين من قبل النظام السوري وحلفائه السابقين والحاليين، تهجر معظم القاعيين  وحين عادوا  وجدوا الأرض قد تم التصرف بها وإشغالها من أحزاب ومراجع سياسية ونواب من بعض القاعيين واللبنانيين سنة وشيعة والسوريين والفلسطينيين وشيّدت على هذه الأراضي مئات المنازل والأبنية المتعددة الاستعمال. وبعض المعتدين يقولون  أن القاعيين باعوهم ومعهم حق وبغض النظر عن صحة البيع وشرعيته، فالقاعييون باعوهم أراضا للاستثمار الزراعي وليس لبناء عشرات المنازل في الدونم الواحد .ففي وادي الخنزير وعلى  العقار رقم 5 المملوك من بلدية القاع، بني عليه حوالي لـ100 بيت، سكنت فيهم عائلات من العرب المجنسين  .فليقل أصحاب هذا المنطق  من باعهم هذا العقار وكيف؟ وأكمل مطر قائلا انه يوجد على أراضي القاع  4جوامع و11 مصلى فهل يستعملون للصلاة أم لفرض أمر واقع علينا وهل يجوز بناء بيوت الله على أراض مغتصبة وكذلك المدارس. ورفض مطر إقامة تجمعات سكنية ستتحول إلى ملجأ  للنازحين السوريين .واعتبر أن هناك سياسيين  يضعون يدهم على الأرض ونطالبهم بالضم والفرز. واعتبر أن وزارة الطاقة مددت الكهرباء ووزارة الأشغال والنواب عبر مخصصاتهم، قاموا بشقّ الطرقات وتزفيتها، ووزارة التربية ترخص لإقامة مدارس على عقارات بني عليهافي شكل مخالف.

والمشروع الأخضر (يقدم تسهيلات لشاغلي الأرض بصورة غير مشرعة بحيث يقدمون أوراق علم وخبر من بعض المخاتير في أراض ممسوحة. ويكمل نحن نتكلم عن نحو 120 مليون م 2 يتم الاعتداء عليها، ألا تساوي اهتمام 10% من اهتمام المسؤولين. واعتبر كلامه نداء موجها إلى رئيس الجمهورية والبطريرك لحام والدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون والرئيس الجميل والمجلس الأعلى للطائفة الكاثوليك وزعماء الطائفة و نواب المنطقة لا سيما الدكتور مروان فارس والبلدية والمخاتير.

وأكمل أن رئيس بلدية القاع يقول انه خائف ومهدد وهو لا يتحرك ولا يستقيل والبلدية مقسومة على نفسها ومشلولة فماذا يفعل أصحاب الملك يا معالي وزير الداخلية والقضاء لا يردع المعتدين الذين  يتم استدعاؤهم إلى المخفر عن كل بيت مخالف 5 و6 مرات ويتم إقفال المحضر وفي النهاية الغرامة لا تتعدى 100ألف ليرة يكون المعتدي أنجز بناءه بل أبنية ليتم تأجيرها إلى السوريين أو النازحين.

ونبه كل شاغلي عقارات القاع والشارين بطريقة وضع اليد أنهم سيلاحقون أمام القضاء.

وطالب وزير الداخلية استثناء القاع من قرار تنحية الدرك عن مهامهم بخصوص رخص البناء، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع البناء في منطقة المشاريع ومنع كافة الأشغال، وطالب كذلك مجلس الوزراء أن كان يريد تنفيذ مشروع الضم والفرز في القاع ويمنع هدر الأموال المصروفة على المشروع، اتخاذ قرار جدي وجريء ويصب في صلب حفظ الدستور والعيش المشترك والحفاظ على السلم الأهلي تسليم الجيش اللبناني مهام الأمن ومؤازرته للقوى الأمنية والبلدية لهدم المخالفات ولمنع كافة أعمال البناء والاستصلاح في مشاريع القاع.

وطلب من قوى الأمن إقامة حاجزها لمنع مرور مواد البناء مع حاجز الجيش في محطة رأس بعلبك حيث يمكنه ضبط الذين يتجنبونه ويهربون منه.

ووجه نداء إلى أهالي المنطقة بعلبك الهرمل لا سيما أهالي عرسال: قائلا لهم أنتم باعتداءاتكم المستفحلة على أراضي القاع تثبتون أقوال النظام السوري عدونا قبل أن يكون عدوكم بكثير وتؤكدون مزاعمه. عن مخاوف الأقليات من الأكثرية السنية، فهل تستحق أعمال البناء ان تضحوا بالعيش المشترك وبتأييدنا للثورة السورية، وأن لا تتوقفوا عنها برغم سقوط شهداء لكم.

وأعتبر مطر أن الدولة اللبنانية والمجتمع المسيحي قدّ خذلوا بلدة القاع وهي التي لم تخذلهم يوماً وقدمت مئات الشهداء والمصابين والمعوقين والمقاتلين من اجل استمرارهما ودفاعاً عنهم وسأل هل المطلوب أن نحمل السلاح لنحمي أرضنا. وطالب بتسريع إنفاذ مشروع الضم والفرز وضرورة تجميد كافة الأشغال على الأراضي الخاضعة له لحين إتمام المشروع وإعطاء كل ذي حق حقه .ونبه إلى أنهم لن يتركون حقّهم بأرضهم ولن تردعهم التهديدات والمخاوف وسيتجهون إلى المزيد من التصعيد والسلبية بعدما ما اقفلوا بالأمس الطريق الدولية أمام كنيسة مار الياس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

4 responses to “صرخة استغاثة من أجل وقف التعديات على أراضي القاع.. مطر: هل المطلوب أن نحمل السلاح لنحمي أرضنا؟”

  1. يجب حمل السلاح لكي نحمي ارضنا ،إن لم يتوقفوا الزعران والسرقين والمجرمين من التعدي على أراضي المسيحيين يجب أن نقاتل من أجل ارضنا وكرامتنا أنا شخصياً لم يعد يمثلني أي حزب مسيحي لأنهم متخاذلون

  2. تبين اننا مهما وقفنا مع السنه فأنهم طائفيون ولنيرضوا بنا أبناء وطن واحد أنا ككتائبي ابتدأت أرى اننا بتحالفنا مع السنه ارتكبنا خطأ كبير ،هم من كانوا سبب الحرب الأهليه هم من وقف مع الفلسطيني ضد لبنان وهم الأن يستقوون بالسنه السوريين للسلبطه على المسيحيين يجب أن نقول لهم أنتم أمام خيارين أما أن تحترموا مشاعرنا وأرضنا ومقدساتنا وأما نحن سنكون في تحالف الأقليات ،هكذا يفعل جنمبلات ولهذا جنمبلات إستطاع أن يحمي الدروز ومناطقه ،يجب توحد المسيحيين لنكون سداً ضد هذه الهجمه علينا

  3. هذه القصه يجب أن تكون كل يوم على أولى صفحات جرائد القوات والكتائب كل يوم إلى أن تنتهي هذه المشكله ليس فقط مقال وينتهي يجب أن تكون الشغل الشاغل لجميع المحطات الاخباريه يومياً غير ذلك يكونوا المسيحيين متواطئين أيضاً

خبر عاجل