هل دخلت إيران زمن التسويات بعد زمن التعنت والمكابرة الفاشل؟ سؤال يطرح بعد ما نشهده من غزل متبادل بين الولايات المتحدة الأميركيّة والجمهوريّة الإسلاميّة في إيران. فبعد لقاء مباشر بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شهر ايلول، أتى اتصال مباشر بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني قبيل مغادرة وفد طهران نيويورك.
تاريخياً، كانت تعد اللقاءات والمحادثات المباشرة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين أمراً نادراً، إذ يعود تاريخ آخر لقاء مباشر سابق إلى عام 2009. إلا أننا اليوم نشهد تطوّراً في العلاقة الثنائيّة بين “أب الممانعة” و”الشيطان الأكبر” إثر تأكيد مصادر إيرانية وأميركية عقد محادثات ثنائية مباشرة بين الجانبين على هامش محادثات جنيف بشأن برنامج طهران النووي نهار الثلثاء 15 تشرين الأول 2013. وتزامن ذلك مع إعلان إيران والقوى الكبرى عن “تفاؤل مشوب بالحذر” في بداية المحادثات التي تستمر لمدة يومين.
وقد التقت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية ورئيسة الوفد الأميركي إلى المفاوضات ويندي شيرمان نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اجتماع مباشر حضره مسؤولون من وفدي البلدين. ونقلت إحدى الوكالات الدوليّة عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه قوله: “كان النقاش مفيدا ونتطلع لمواصلة مناقشاتنا في اجتماعات غد بين القوى الست وإيران”، موضحاً أن الاجتماع استمر لمدة ساعة.
اكيد لان ما بقى فيها تناور اكتر من هيك بقى واللعبة خلصت
soura tusle7 ltakoun (Caricature)