#adsense

طهران وواشنطن واوروبا تتحدث عن إيجابية بشأن “النووي” وروسيا تشكك: “ثقة منخفضة ومفاوضات متوترة”

حجم الخط

اختتمت محادثات جنيف التي تناولت ملف ايران النووي التي شهدت الثلثاء لقاء نادرا بين مسؤولين ايرانيين واميركيين بالاتفاق على عقد جولة جديدة في 8 و9 تشرين الثاني. وفي وقت حاول وزير خارجية ايران الى جانب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبية بث اجواء ايجابية، كان من اللافت تشكيك روسيا بالنتائج حيث قالت “أن مستوى الثقة بين إيران واللجنة السداسية منخفض وأن المفاوضات النووية في جنيف كانت صعبة ومتوترة”.

كما قال البيت الابيض ان الاقتراح الايراني في جنيف كان اقتراحا جديدا بمستوى من الجدية والمضمون لم يعرف من قبل.

اذن، اعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه أجرى محادثات نووية “مثمرة” مع القوى الكبرى، وأنه يأمل في “مرحلة جديدة” في العلاقات بين الجانبين. وأعرب الوزير الإيراني عن أمله في أن تكون القوى العالمية مستعدة لحل الخلاف النووي.

من ناحيتها، قالت المفوضة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إن القوى الكبرى تدرس الخطة النووية الإيرانية بعناية. ويهدف الاقتراح الإيراني إلى إنهاء الخلاف بشأن برنامج طهران النووي قبيل جولة جديدة من المحادثات يومي السابع والثامن من تشرين الثاني  المقبل.

وأضافت أشتون، التي تقود المحادثات مع إيران نيابة عن القوى الكبرى (5+1)، إن الطرفين اتفقا على اجتماع الخبراء النوويين وخبراء العقوبات قبل الاجتماع الرفيع المستوى القادم.

وقالت، في مؤتمر صحافي، إن المحادثات كانت أكثر تفصيلاً عما كانت عليه في اجتماعات سابقة، ووصفتها بأنها المحادثات “الأكثر تفصيلاً التي أجريناها.. ويمكنني القول.. بفارق كبير. مواقفنا حددت بشأن عدد من القضايا بالفعل”.

وكان الوزير الإيراني، كشف في وقت سابق الأربعاء عن عقد جولة مباحثات جديدة بين إيران والقوى الكبرى خلال بضعة أسابيع في جنيف، وذلك بعد أن أكد كبير المفاوضين الإيرانيين أن بلاده ستقبل زيارات مفاجئة لمواقعها النووية. وتشير تصريحات ظريف، التي جاءت في اليوم الثاني من محادثات تجرى في حنيف بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين) إلى تقدم ملموس بشأن حل أزمة ملف طهران النووي.

وقال الوزير الإيراني “ستتواصل المحادثات خلال بضعة أسابيع في جنيف، وخلال هذه الفترة ستتاح لمجموعة 5+1 الفرصة للاستعداد اللازم فيما يتصل بتفاصيل خطط إيران والخطوات التي يجب أن تتخذها” المجموعة لحل الأزمة.

وأكدت اشتون أن خبراء في العقوبات سيلتقون علماء إيرانيين قبل الجولة القادمة من المحادثات. وأشارت اشتون بعد يومين من المفاوضات مع ايران، إلى أن جولة المفاوضات القادمة ستعقد في 7 و8 تشرين الثاني القادم.

لكن اللافت ان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي اعلن أن مستوى الثقة بين إيران واللجنة السداسية منخفض، وأن المفاوضات النووية في جنيف كانت صعبة ومتوترة.

وأشار ريابكوف في الوقت ذاته إلى تحقيق تقدم بالمقارنة مع جولة ألما آتا السابقة، إلا أن ذلك لا يضمن التقدم في المستقبل. وقال الدبلوماسي الروسي إنه لا يوجد الآن تفاهم مشترك حول تسلسل خطوات إيران والسداسية. وأكد ريباكوف أهمية إصدار بيان صحافي مشترك على خلاف الجولات السابقة، مشيرا إلى زيادة سرعة عملية المفاوضات. كما ذكر الدبلوماسي الروسي أن موسكو تدعو إلى رفع كافة العقوبات الأحادية المفروضة على إيران في حال وضع برنامجها النووي تحت الرقابة الدولية.

ووصف بيان صادر عن الخارجية الروسية المفاوضات في جنيف بأنها كانت “مستفيضة وشاملة ومفيدة للغاية”. وأكد ريابكوف أن تحديد موعد ومكان الاجتماع التحضيري لخبراء إيران والسداسية سيتم في الأيام القريبة المقبلة. كما أشار البيان إلى أن ريابكوف عقد على هامش المفاوضات لقاءات ثنائية مع ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل