تلك امرأة لا تعرف أن تتوقف. انطوانيت شاهين. تدور في الدنيا، تنقل رسالتها الانسانية من دون تعب وان انهكها التعب احياناً. تتكلم هناك وهنالك، ترفض عقوبة الاعدام، تخبر شهادتها الحيّة عن ظلم كاد يقتلها ويدمّر الانسان الذي يسكنها لولا قوة الايمان التي قادتها الى الخلاص.
تلك السجينة السابقة، أسيرة النظام الامني السوري – اللبناني، أبشع الازمان في المفكرة اللبنانية وربما ايضا أكثرها عنفوانا ومقاومة. كل ذلك ورغم مرور زمن، تحمل انطوانيت شاهين التجربة وتدور بها رسالة لتشبع نهم الانسانية الى تجربة لبنانية فريدة، وان كانت التجربة مستمرة بقسوة اعنف وأشد عذابا عبر اولئك المنسيين في غياهب أقبية التعذيب في سجون النظام السوري، لكن حسب السيدة ان تنشر بصوتها وكتابها فصولاً من حياة عبرتها من الجحيم الى الخلاص، والاهم بعد دعوتها الانسانية الشاملة للتصدي لعقوبة الاعدام في كل أرض تحترم قدسية الانسان، وتكرّم حضوره وجها من وجه الله على الارض، مهما بلغت به أحيانا القسوة او لاانسانية التصرّف.

من فرنسا هذه المرة، وبدعوة من وزير الخارجية لوران فوبوس و”جمعية ضد الاعدام”، تحدثت شاهين في مؤتمر خصص لهذه الغاية، بحضور سياسي واعلامي واجتماعي كبير، قالت الكثير من قلب ينبض خوفا على انسانية تذوب في وحشية الحروب والانظمة، كلام اثار اعجاب الحضور الذي وقف طويلا مصفقا لسيدة القلب، كما طُلب من شاهين حضور جلسة افتتاح مجلس النواب الفرنسي وايضا الجلسة الختامية بمشاركة فوبوس ورئيس البرلمان الفرنسي كلود بارتولون، وعدد كبير من الطلاب. ومساء دعيت شاهين الى عشاء تكريمي حيث فوجئت بأحد المخرجين الفرنسيين يخصص لها مشهداً تمثيلياً تعبيريا مستوحى من كتابها “جرمي البراءة” حيث صعدت ثلاث صبايا الى مسرح صغير باضاءة خافتة ومثلن حقبة من مرحلة سجنها، ثم طُلب منها ان تظهر في المسرح واناروا الاضواء من حولها، وعلا التصفيق لسيدة لم تكتف بالانطواء في الذالكرة السوداء، انما حولت تجربتها الى رسالة بيضاء تنقلها من بلد الى آخر، واصبحت عضواً فاعلاً في منظمة حقوق الانسان الدولية.
من فرنسا الى بلجيكا، انتقلت شاهين وتحديداً الى وزارة العدل في منطقة “لياج”، حيث القت كلمتها الانسانية المدوية بحضور عدد كبير من المحامين والقضاة، وكانت البلاد منهمكة بالتحضير لزيارة ملك بلجيكا، لكن رجال ونساء القانون هناك توّجوها ملكة الانسانية “نحن بانتظار الملك لنكرّمه كما يليق لكن جاءتنا ملكة الانسانية وهذا تكريم لنا”.
“انا مبسوطة كتير مش لان الكل صفق لي بحرارة مش اعتيادية وهم واقفون، مبسوطة لان رسالتي وصلت، بس انا خايفة يا فيرا هيدي مسؤولية كتير كبيرة ولازم كفي بهالطريق متل ما بيليق ببلدي وبالانسان المعذب بأي ارض بهالدني”، تقول انطوانيت بحماس كبير “لازم ما نيأس ونضل ندافع عن حقوق الانسان حتى لو حسّينا انو العقبات أحيانا اكبر منا بس صدقوني ما في شي بيوقف في وجه الحق والعدالة وتجربتي أكبر دليل على هالحقيقة”.


THIS IS THE LEBANESE FORCES, THIS WHAT HAKIM TALK ABOUT WHEN HE SAID , THE LEBANESE FORCES IS THOUSANDS YEAR OLD.
dear vera,there is a truth that Antoinette and all of u should know,about the man who judge Antoinette chahine innocent,this man who put himself in charge of Antoinette case,and wrote the verdict by his own hand,and declare Antoinette innocent.this man knew that Antoinette is innocent and heard a lot about her especially from her lawyer mrs saydee habib.and once antoinette’case became in his hand,he made sure to impose her innocence in front of his collegue,and in front of a lot of people that opposed her innocence.he wrote the verdict by his own hands and he made sure to get the verdict approved by his collegues.this man’s name is JUDGE FOUAD GEAGEA.he was the major cause of her innocence.this information Antoinette should know ,just for her information,because judge fouad geagea passed away in 2009.
إنها رمز للنضال والمعاناة أفتخر بهذه المرأة
تحية الى المناضلة الكبيرة في زمن السلم وهل انسى ماذا قالت الوالدة للجلادين في ذلك النهار انطونيت شاهين السلام