#adsense

على هذا يراهن سمير جعجع…

حجم الخط

رهانات عدة ينشغل بها اهل السياسة عندنا وحتى المواطنون العاديون ويربطون بها مصير البلاد. فمنهم من يبشر ببدء “أفول” نجم الولايات المتحدة لمصلحة روسيا وباقي دول بريكس  BRICS (وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) عقب ازمة الموازنة التي مرت بها واشنطن وترددها بتنفيذ ضربة ضد نظام الاسد و”الغزل الاميركي – الايراني” و”هرولة” العم سام بنظر بعضهم الى أحضان  الولي الفقيه. منهم من يتحدث عن خلط اوراق عربية لمصلحة بشار الاسد مع تراجع للدور السعودي، اعادة نظر قطرية مع التغيير في مقاليد السلطة، إنشغال العراق بمستنقع الدم الذي يغرق به والمرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر… منهم من يرى ان القصير السورية بداية النهاية لعنجهية سلاح “حزب الله”… اضف الى رهانات محلية: تشكيل حكومة بعد عيد الاستقلال، عزوف الرئيس المكلف تمام سلام، تمديد لرئيس الجمهورية ام إنتخاب رئيس جديد، انفراط عقد “14 آذار”، تفتت “8 آذار” في ظل معارك النفط على جبهة “عين التينة – الرابية” والتوتر على جبهة “الرابية – بنشعي”، تقارب عوني – جنبلاطي او تقارب قواتي مع “المردة”…

رهاناتٌ بعضها بنظر الدكتور سمير جعجع لا يستحق التوقف عنده، والبعض الآخر يستحق المراقبة والتحليل وإجراء قراءة دقيقة، ولكن رهان الحكيم في مكان آخر… رهان يسكنه منذ صيفيات بشري الصاخبة بفكر جبران وتاريخ الوادي المقدس وهموم الانسان التي كانت ترافقه ايضا في يومياته في عين الرمانة… رهان قاده الى عالم الطب وبعد ذلك الى التخلي عنه لمصلحة معالجة جرح الوطن الملتهب… إنه الرهان على بناء الانسان الذي يشكل المدماك الرئيس لبناء الاوطان… رهان دفعه دوماً الى القتال في زمن الحرب على جبهة مزدوجة: العسكر والانسان، فكانت الحلقات الفكرية من القطارة حتى معهد بلونة… وفي زمن السلام شكل هاجسه الاول، فكانت دورات الاعداد الفكري في غدراس مطلع التسعينات… حينها ورغم تخلي الجميع عن “القوات اللبنانية”، بقيت تخيفهم ليس بسلاحها الذي سلمته للدولة ولا بمالها وهي التي كانت ترزح تحت عجز مالي، بل بعملها الدؤوب على اعداد كوادرها فكريا…

لم يتعب سمير جعجع من هذا الرهان على الاستثمار في بناء الانسان. يكاد نصف قرن يمضي ولم يكل أو يمل، فهو رهان يتخطى الشخص وعقارب الزمن. لا ضربة قاضية فيه بل كسب بالنقاط. إنه رهان لا يزول ولا يصل الى خاتمة إلا بانتهاء البشرية، وهو شبيه بالصراع الابدي، الازلي، السرمدي بين الخير والشر في داخل كل منا وفي خارجه…

وهذا الرهان جدده بالامس خلال حفل تخريج طلاب “أكاديمية الكوادر” في “القوات اللبنانية” تحت عنوان “من جبهات المقاومة الى ميادين العلم” في معراب، فأكد أن “التغيير الفعلي بيد المواطن”. كما ذكّر بحربه المفتوحة منذ تفتحت عيناه على الكلمة وهموم الانسان، الحرب على “الزبائنية” و”العصبية العشائرية والقبلية” و”التحجر الحزبي”. واردف قائلاً: “لكل مواطن الحرية باختيار الحزب او الشخصية السياسية لكن التحجر الحزبي لا يجوز ويجب مراجعة الخيارات انطلاقاً من المواقف والخيارات السياسية، فالتحجر بالانتماء يضر البلد ولدينا مجموعة ثغرات على مستوى استكمال الوعي السياسي”. وذكّر جعجع بأن “القوات” تعمل دائما على بعدين او جبهتين: جبهة الاحداث السياسية وجبهة تحسين العمل السياسي في المجتمع. وفي هذا الاطار ادرج نجاح “القوات” بوضع نظام داخلي للحزب.

بعضهم يراهن على الخدمات والتوظيفات لجلب المناصرين، والبعض الآخر على “المال النظيف” والنفوذ أو حتى على الخطابات الشعبوية التي تحاكي الغرائز، أما سمير جعجع المؤمن بأن “الانسان واحد والقضية واحدة في كل زمان ومكان”، فرهانه ان انسانا ملتزما عن وعي مُجدٍ أكثر في مسيرة التغيير من مئات لا يدرون لماذا هم ملتزمون….

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “على هذا يراهن سمير جعجع…”

  1. نحن نربي الإنسان وهم يدربوا مقاتلين ويخزنوا السلاح غداً إن قرروا فرض هيمنتهم على بيوتنا وضيعنا سنقاتلهم بشهادات الفلسفه والدكتوراه ،نحن نربي الإنسان وهم يشترون الأرض بأموال مخدراتهم نحن نعلم ابنائنا لنشحنهم إلى الهجره واللا عوده نحن نربي وهم يربون في النهايه هم سيقطفوا الأرض والوطن وموارده وخيراته ونحن ابنائنا بشهاداتهم سيجلسون تحت شجره يفكرون إلى أين الرحيل ،نريد منكم أن تربوا 50000 مقاتل يحافظ على كرامتنا ووجودنا نريد أن نربي ابطال تقف وتقاتل عندما تدق ساعة الخطر اللتي هاي قادمه لا محاله ،في لبنان يجب أن نربي زعران ليعرفوا كيف يتعاملوا مع الزعران هذا رأيي لأننا أمام حقيقه ومن لا يراها فهو أعمى وهي نحن أمام خسارة وطن مات من أجله جدودنا على مدى 1500 سنه حتى الأن أين نحن من أجدادنا الذين عاشوا في الكهوف وقاتلوا مئات السنين ،نحن الأن نعامل كأهل ذمه

خبر عاجل