#adsense

جعجع: المعتقلون لدى النظام مواطنون لا يختلفون عن مخطوفي اعزاز وحبذا لو تبذل الدولة نصف ما بذلته لتحريرهم

حجم الخط

اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع إن عودة مخطوفي أعزاز اللبنانيين شكلت مدعاة ارتياح كبير. وقال: “إنني في المناسبة اهنئهم واهنىء عائلاتهم بتحريرهم وعودتهم سالمين. ولا بد لي من التذكير بقضية المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم اللذين يواجهان الوضع نفسه، وبالتالي من واجب الحكومة اللبنانية أقله أخلاقيا ومعنويا ان تقوم بالاتصالات اللازمة للعمل على تحريرهما.

واردف جعجع: “أما ما يدعو إلى الاستغراب الشديد فهو موقف السلطات اللبنانية من قضية مئات المخطوفين والمعتقلين في السجون السورية، وهم مواطنون كسواهم من المواطنين اللبنانيين ولا يختلفون بشيء عن مخطوفي أعزاز، الذين كانوا على الأقل معروفي المصير وتسنّى رؤيتهم مرات عدة. وما يزيد الاستغراب أن هناك مئتي ملف موثق للمعتقلين اللبنانيين في سوريا موجودة او نائمة في ادراج السلطات اللبنانية الرسمية،  وعلى رأس هؤلاء رفيقنا بطرس خوند”.

وشدد جعجع على انه “على السلطات اللبنانية ان تتعاطى بالمساواة بين المخطوفين والمعتقلين، ﻷنها ليست لفريق دون آخر، واذا كان قد مر على مخطوفي اعزاز في الاسر خمسة عشر شهرا، فإن المخطوفين والمعتقلين اللبنانيين في سجون النظام السوري مر عليهم على الاقل خمسة عشر عاما وما فوق، وبالتالي حبذا لو بذلت السلطات اللبنانية نصف الجهد الذي بذلته لإطلاق مخطوفي اعزاز، من اجل اطلاق المخطوفين والمعتقلين لدى النظام السوري، علماً ان لا شيء يبرر عدم بذلها جهوداً مضاعفة لكي تكون فعلاً لجميع اللبنانيين وليس لفئة دون اخرى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “جعجع: المعتقلون لدى النظام مواطنون لا يختلفون عن مخطوفي اعزاز وحبذا لو تبذل الدولة نصف ما بذلته لتحريرهم”

  1. يا حكيمنا اي دولة فهؤلاء عملاء احرقوا الوزارات تحت وقع قذائف دبابات الاسد وامعنوا باخفاء الملفات التي تدينهم وتنكروا للحقائق وهم يظنون بان التعمية والتضليل ستجعل من عملائهم ابطال ومجرميهم شهداء ولكن فات عن بالهم بان الامة اللبنانية لن تركع ولن تموت ومهما كلفنا ذلك فان نور الحق سيسطع وكل سيحصد ثمن افعاله, ايعقل ان يسال العميل اسياده عن وطنيين ابطال قاموا هم بتسليمهم للجزار! هؤلاء ليسوا اسياد قرارهم وهم نعال يهرسها الاسد ذهابا وايابا… ولكننا من قلبنا فرحنا لاطلاق الاسرى البارحة لانهم بالنهاية لبنانيين على امل الفرحة الكبرى باطلاق كل اللبنانيين من كهف الاسد

  2. أهالي أعزاز طالبوا الدولة، وعندما لم يسـتجب أحد تظاهروا، اعتصموا ثم قطعوا الطرقات. ولما لم يسـتجب أحد هددوا بالتصعيد. وفي النهاية صعّدوا وخطفوا الطيارين التركيين. عندها هبت دول المنطقة واسـتجابت لهم واسـترجعوا أهلمهم، هنيئاً لهم مثابرتهم وعودة أهلمهم إلى ديارهم. أما نحن، فما زلنا نراهن على الدولة، وهم الدولة. وهم يراهنون على رهاننا عليهم. إلى متى الإنتظار؟ هل بيننا من يتجرأ على النزول إلى الشـارع وقطع طريق واحد فقط، انشـاللـه زاروب، للمطالبة بعودة، ليـس المعتقلين في السـجون السـورية، لأن قضيتهم صعبة، إنما وأقلّه المطالبة بعودة المهندس جوزيف صادر الذي خُطِفَ في الضاحية على طريق المطار على يدي إما حزب اللـه وإما أمل ولا ثالث لهما. حقيقة صرنا مهزلة. هل صرنا مواطنين ذميين؟ أو درجة ثانية؟ ليـس لنا مسـؤول يتجرأ أن يأخذ موقف؟ نحن على ما يبدو بانتظار رجل يتجرأ على قول الحقيقة، بانتظار بشـير جميّل ثاني يأخذ زمام المبادرة ويقول لَحَدّ هون وبـس. لنصلي كي يصل قبل فوات الأوان

خبر عاجل