
ودعت الجمعية المجتمعين الدولي والعربي إلى العمل الجاد لإطلاق سراح المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي والأب باولو والمصوّر اللبناني سمير كسّاب، وإنهاء خطفهم في أسرع وقت ممكن.
وطالبت الدولة اللبنانية بإظهار الغيرة ذاتها بالنسبة إلى المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية منذ فترة الحرب الأهلية، إذ لا يجوز أن تتعامل مع هذه القضية المزمنة والجرح المفتوح على قاعدة صيف وشتاء تحت سقف واحد، الأمر الذي يفقد الثقة بهذه الدولة ودورها في رعاية جميع اللبنانيين بمعزل عن انتماءاتهم السياسية.
وقالت الجمعية إن الدولة مطالبة في بذل الجهد نفسه الذي أفضى إلى إطلاف مخطوفي أعزاز، بالسعي الجاد إلى إقفال ملف المعتقلين في السجون السورية بتحرير من بقي على قيد الحياة، وإعادة رفاة من قضى قهرا وتعذيبا في أقبية السجون السورية، وذلك بغية وضع حد لمعاناة الأهالي وعذاباتهم.
