
ووصف المصدر لـ”السفير” اللقاء “بالممتاز، وساده الكثير من الود والايجابية في توضيح وجهات النظر حيال بعض القضايا التي كانت شائكة بين الرجلين، وانه بالامكان اعتباره كسرا لجليد تكدس بفعل العديد من الملفات التي كان لكل من عون وفرنجية وجهة نظر مختلفة حيالها، وان اتفقا على الامور الاستراتيجية الكبيرة”.
ويؤكد المصدر انه “رغم التباين بقي التواصل بين العائلتين ولم ينقطع بشكل نهائي، كما بقيت العلاقات قائمة على الودّ بين النواب والوزراء العونيين والقيادي في المردة الوزير السابق يوسف سعادة، ما ساهم في كسر حواجز كان يمكن أن تكبر بفعل الاقاويل والتحليلات والتسريبات التي حاول البعض الايحاء بها لابقاء التباعد بين جنرال الرابية والبيك الزغرتاوي لولا الحرص والمحبة المتبادلة بين الطرفين”.
