
“لا أرى اي مانع من ترشحي للانتخابات الرئاسية السورية المقبلة”، هذا ما أعلنه “بعضمة” لسانه رئيس النظام السوري الممانع بشار الأسد.
نعم، هو لا يرى مانعاً في أن يكون رئيساً للبلاد من جديد، على اساس أن سجله شاهد على تاريخه، وأن سيرته مليئة بأعمال وإنجازات لا تمحى من ضمير أو ذاكرة.
وكيف تمحى آثار الصواريخ والبراميل المتفجرة والرؤوس الكيميائية وكل اشكال القتل والتخريب والتدمير التي لحقت بسوريا من شمالها الى جنوبها فشرقها فغربها.
وكيف تُمحى آثار فنون التعذيب عن أجساد معتقلين في أقبية ظلم وظلامة نشرها نظام بشار في طول البلاد وعرضها وصولا الى دول الجوار وأبعد.
لم يعد بشار يخجل المجاهرة بإعلان رغبته ونيته العودة الى رأس النظام الحاكم في سوريا!
وكيف يخجل طالما أنه بدأ يشتم رائحة مزاج اقليمي ودولي مستجد. مزاج عزّزه نجاح الأسد في إلباس المعارضة السورية ثوب ذئب جهادي يهدّد بافتراس كل شيء.
… ويخبرنا بشار بأن لا مانع في ترشّحه من جديد على كرسي الرئاسة الأولى، ولكن مَن سأل من السوريين، وعلى أي دستور اعتمد، وبأي قضاء يعترف وبأي محكمة، لنحيله عليها.
غريب أمر الديكتاتوريين، كلهم يتشابهون الى حد التماهي، وأكثر ما يجمع بينهم وأسوأه، أنهم كلّهم قرروا أن لا ينظروا في المرآة!
غريب امرهم انها الوقاحة في عينها
assad ,felten wma fi min yredo !!! bass ekhertak wakhimeh ya bashar.