#adsense

لهم لبنانهم ولنا لبناننا!

حجم الخط

لهم لبنانهم ولنا لبناننا!

في لبنانهم ، لا مكان للبنان الديموقراطية والتنوع ، للبنان الدولة والمؤسسات ، ولا مكان للعلم اللبناني وللنشيد الوطني اللبناني!

كلنا للوطن؟ أي وطن؟!

إذا المقصود بالوطن لبنان ، فلبنان في عرفهم ولاية من الولايات الخاضعة للولي الفقيه ، أو على الأقل محافظة من المحافظات التابعة للنظام السوري تحت تسمية القطر الشقيق أو ريف بيروت!

وإذا كان المقصود الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ، فرجاء التصحيح بالقول : الخليج الفارسي وليس الخليج العربي.

وإذا كان المقصود بالوطن الهلال الشيعي من غرب أفغانستان إلى خيمة الحاج ابراهيم في الأوزاعي على المتوسط ، فهم له من المجاهدين المقاومين!

لهم لبنانهم ولنا لبناننا!

في لبنانهم ، يخطف مسلحون رعايا أجانب ، تقبض عليهم شعبة المعلومات ، ثم يخلى سبيلهم بكفالة توازي ثلثي الحد الأدنى للاجور ، علماً أن محاكمتهم على فعلتهم ينبغي أن تنتهي على الأقل  بسنوات طويلة من الأشغال الشاقة.

في لبنانهم ينقضّ مسلحو عشيرة بقاعية على الجيش بين رياق وشتورة ، يقتلون أربعة جنود فيلجأ الجناة المارقون إلى النظام السوري ، ولا من يسأل أو يتظاهر حباً بالجيش.

في لبنانهم، يصل مسؤول أمني الليل بالنهار من أجل استعادة مخطوفين من أبناء الطائفة المحظية ، ولو اقتضى الأمر صفقة مع قطر المتأمركة المتصهينة والداعمة للتكفيريين، بحسب قاموسهم!

أما المخطوفون والمخفيون والمعتقلون في أقبية النظام السوري ، فهم على الارجح أكثر من ألف، وبالتأكيد نحو ستمئة، وبينهم مئتان لديهم ملفات موثقة . ومع ذلك ، لا تكلف السلطات الرسمية خاطرها بتكليف رقيب أول مهمة فلفشة ملفاتهم وتهوئتها لحمايتها من العث الفجعان وقضم الجرذان.

وفي أي حال، ليس من الصعب معرفة مصيرهم  لو تجرأ أصدقاء  النظام السوري على السؤال ، ولو كان يحترم هذا النظام أصدقاءه ورغباتهم.

في لبنانهم ، العماد ميشال عون عرّض أكتافه وداس على التاريخ ومحا 13 تشرين بشخطة قلم وفشخة من دون ألم إلى الشام ، حيث تطاول لتقبيل بشار ، واستعرض مارونياً في براد، وتكررت زياراته في متن الطائرة الرئاسية السورية، ولكن من دون كلمة واحدة عن المخطوفين والمعتقلين في سجون النظام.

” وَلو ، مين إلو عين يحكي بهيك تفاصيل ” في حضرة الحسابات الاستراتيجية والمعارك الكونية؟!

في لبنانهم، جوزف صادر لا يحمل رقم صادر ، ولذلك لا معلومات عنه ولا مصادر .

في لبنانهم، بريتال موئل عصابات الخطف والسلب والتهريب ، لكن ذنبها مغفور .

في لبنانهم الهرمل واللبوة مقدستان، فهما معبر المجاهدين المقاومين بالمئات لدعم نظام بشار،  أمام أعين العسكر اللبناني المتفرج. أما إذا تعاطفت بلدة أخرى كعرسال مع الثورة السورية ، فهي وكر الخيانة والتآمر.

في لبنانهم ، رئيس الجمهورية ليس أكثر من حكم ، وأيضاً من دون صوفيرة!

المجلس على الرف إذا لم ينتظم على إيقاعهم!

الحكومة تحت الحفّة ، إذا لم تكن مشروطة بشروطهم ومخروطة بمخرطتهم ومربوطة بمربطهم !

أخيراً ثلاث ملاحظات مضحكة مبكية :

  الأولى: نقولا الصحناوي يتهم تيار المستقبل بإصدار قرار باغتياله معنوياً ! ولسنا ندري هل اتُخذ القرار بالإجماع أو بالأغلبية ، وهل تحفّظ عليه غازي يوسف ، وهل سينفذه محمد الحجار أو عاطف مجدلاني ؟

الملاحظة الثانية : أعطى بشار الاسد شهادة تاريخية في العماد عون مفادها ان مواقفه تنطلق من قناعته كمواطن لبناني. تصوّروا بشار يعظ بالمواطنية اللبنانية! ألا يذكّركم ذلك بمطالعات ميشال سماحة على شاشة المنار وكل الشاشات ال 8 آذارية؟ وكان ينقص أن يطلب سيادة الرئيس من فخامة رئيسنا أن يقدم دليلاً واحداً على تورط سماحة في المخطط التفجيري!  منطق كيماوي!

الملاحظة الثالثة : سمعنا أن أحد الاجهزة الامنية تحدث عن أربع سيارات فخّخها معارضون سوريون دخلت إلى لبنان، مع كمية من التفاصيل وأسماء من فخخها، ما يدفع إلى طرح أسئلة مشروعة عن دقة هذه المعلومات، خصوصاً وأن وزير الداخلية اعترف بالخبر لكنه في الوقت نفسه طمأن اللبنانيين. كيف؟ والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “لهم لبنانهم ولنا لبناننا!”

  1. maa 2ilon shi ya sayed Muraad, lbnaan lil lbnaanyiin wlays lil suryiin aw al2iraanyiin altaba3ya, wbil 2aakhaer maa bisa7 2illa alsa7ii7, shou hya (yahbaza)

خبر عاجل