من ايام حافظ الاسد يعتمد النظام السوري قاعدة “اقتل تبقى” ضد الشركاء في الانقلاب اولاً وضد الاعداء في الداخل وفي مواجهة من يوكل اليهم المهمات الارهابية ومن يشك للحظة في وفائهم وكل من عارض مشروع هيمنتهم على مستوى المنطقة كلها وخصوصا في لبنان منذ الدخول العسكري السوري اليه منتصف سبعينات القرن الماضي.
من كمال جنبلاط الى وسام الحسن، وكل من بينهما، يستطيع قارئ تاريخ ال الاسد ان يجزم ان ايديهم ارتكبت كل جرائم لبنان حتى العام 2005، وبمشاركة حلفائهم المتورطين في القتال دفاعاً عنهم منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم وغداً وبعده، ما دام هناك مربعات خارجة عن سلطة الدولة وما دامت الدويلة قادرة على تعمية التحقيق في كل زمان ومكان؟ سيما بعد هيمنتها على وزارة الاتصالات وحجب داتا المعلومات عن الاجهزة الامنية الشرعية لاسباب يعرفها اللبيب الذي من الاشارة يفهم؟
ارغم نظام الاسد “الاب والابن” الاجهزة ان ترى بعين واحدة طوال مرحلة الوصاية واستمر الورثة على نفس المنوال…وهذا يفسر تماما الحملة التي قامت على فرع “المعلومات” ومحاولاتهم الالغائية له، ويفسر ايضا نجاح الفرع المذكور في كشف شبكة سماحة وتفجيري طرابلس، ناهيك عن خيوط كثيرة في جرائم ومحاولات اغتيال عدة لا تستكمل لان معلومات دقيقة حولها تكتم ويجري محو مؤشراتها عن سابق تصور وتصميم؟!
لولا صدور القرار 1559 وجنون نظام الاسد من فكرة مغادرة قواته لبنان وارتكابه جريمة العصر(قتل الرئيس رفيق الحريري) لكان، ربما، بأمكانه متابعة مسلسل القتل العبثي ضد من يشاء ولكن غلطة الشاطر بألف وهو سيدان امام القضاء الدولي مع شركائه، ولو افرغ الحلقات الرابطة بين المرتكب والمخطط، واخرها قتل جامع جامع المشتبه به في جريمتي الرئيسين الشهيدين الحريري ومعوض، وحتى ايضا لو “اخفى” حزب الله المشبوهين الخمسة فإن ما كتب قد كتب والشريكان يعرفان هذا الامر ولهذا يترفقان معا في مشروع محاولة قمع الشعب السوري والتي ستوصلهما الى جهنم مهما طال الزمان.
well said
فالتاريخ يمهل ولا يهمل يغ ضالطرف احيانا ولكنه لا ينسى يتغاضى لبعض الوقت لكنه لا يرحم
مش عارف ليش حصرتها من كمال جنبلاط ل وسام الحسن انو 50 قتيل بتفجيرين انتحاريين بطرابلس والتحقيقات تثبت تورطهم هودي نسيناهم؟
”3ala jhannam mahma tal el zaman”, hayde 2ekhret el moujrimin men bashar la kell wahad 3am yhereb ma30