رفع الفنان التشيكي المعروف بمواقفه المناهضة للحقبة الشيوعية الستار عن تمثال ضخم ليد تقوم بحركة مشينة تم وضعها على النهر الرئيسي في براغ. حيث انتصب تمثال الاصبع الأرجواني ذو العشرة أمتار للنحات ديفيد سيرني عائما على نهر فلتافا بالقرب من جسر تشارلز الشهير، والذي أمكن مشاهدته من قلعة براغ، مقر الرئاسة.
وظهر التمثال قبل أربعة أيام من الانتخابات البرلمانية التي يمكن أن تسمح للشيوعيين بالرجوع الى السلطة في حكومة أقلية، بعد ما يقرب من ربع قرن في المعارضة.
ويدعم الرئيس ميلوس زيمان خطة الحزب الاشتراكي الديمقراطي اليساري لتشكيل حكومة أقلية بعد التصويت بتأييد من الحزب الشيوعي. و هو ما أدى إلى الانقسام حول هذه خطة، فالبعض يتهم زيمان بمحاولة الاستفراد بالسلطة قدر الإمكان محاولا تحويل الديمقراطية البرلمانية التشيكية إلى نظام رئاسي.
http://www.youtube.com/watch?v=R6o3n445VWM
nos il zo3ama yali hon bado temseel metlo