
رأى نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أن “إسرائيل هي المستفيد الأول من الفوضى التي تشمل البلاد العربية، وهي التي تريد أن تبقي المنطقة بلا حل”.
وأضاف خلال كلمة في حفل: “يبدو أن جماعة “14 آذار” رفعوا شعارا يؤدي إلى تعطيل البلد بكامله حتى انتخابات رئاسة الجمهورية، فهم لا يريدون حتى 7 أشهر تقريبا أن يكون هناك حكومة في لبنان. ليس السبب أنهم مجتهدون، بل تبين لهم أن هناك مصلحة لهم، فوصلوا إلى هذا الاستنتاج، بل لأن هناك دولة عربية خليجية أمرتهم بأن يجمدوا تشكيل الحكومة في لبنان، في انتظار التطورات في سوريا، لأن هذا البلد العربي يأمل خلال شهرين أو ثلاثة أن تقلب المعادلة إلى مصلحته، وعندها يستطيع أن يتحكم كما يعتقد بتشكيل حكومة تناسبه في لبنان، فإذا كان هذا هو الحساب، لا الشهران ولا خمسة أشهر ولا غيرها من الشهور، لأن هؤلاء يحلمون، لطالما قالوا خلال شهرين ومدت إلى أكثر من سنتين ونصف سنة، وهذا ما يجعلني أقول إنهم سيبقون البلد من دون حكومة إلى الانتخابات الرئاسية”.
وأكد “أننا متمسكون بحكومة وحدة وطنية لأنها تجمع كل فئات المجتمع، ولا نقبل حكومة اللون الواحد، لا منا ولا منهم، وفي الوقت الذي يصرون على تهميش فريقنا، فنحن نقول: لا خيار إلا أن نتفق معهم من أجل أن نعمل لإنقاذ لبنان، وهذا هو واقع لبنان”.
وتناول التطورات في سوريا، فاعتبر أن “المشروع الأميركي – الإسرائيلي أصيب بانتكاسة جديدة، لأنهم كانوا يأملون تغيير الواقع في سوريا، فقد تبين أن النظام السوري يستعيد قدراته أكثر وأكثر، والأمر الجديد الذي لفتني، هو أن أميركا والدول الكبرى بدأت تتحدث عن تبني معارضة معتدلة في سوريا، ولا يريدون الجزء الآخر، أي المعارضة الإرهابية، علما أن المعارضة المعتدلة التي يتحدثون عنها هي التي تسكن في فنادق 5 نجوم، ومن له علاقة في الأرض لا يمتلك القدرة الكافية في مقابل المعارضة الإرهابية التي تنتشر أكثر فأكثر في داخل المعارضات المختلفة، إذا أين سيكون الحل؟ بحسب ما يقولون، يريدون أن يجمعوا المعارضة مع النظام، أي معارضة سيجمعونها؟”
ولفت الى أن “أحد التقارير من جماعة الأمم المتحدة، قال إنهم أحصوا حوالي ألف لواء موجود في المعارضة السورية! أي معارضة هذه ستحقق إنجازا في سوريا؟ من يراهن على النجاحات العسكرية في سوريا للمعارضات المحلية والإقليمية والدولية واهم، لأنها فاشلة متناحرة لا تستطيع أن تنجز شيئا. نعم، تستطيع أن تخرب وتدمر وترعب الأهالي، وأن تخرج الأحشاء من داخل الأجساد، وأن يأكلوا الأكباد والقلوب، لكن لا تستطيع إدارة حي ولا الاتفاق على حل سياسي لمصلحة المجتمع”.
شو تهديد ؟
اتحملوا المسؤؤلية اعمالكن لكن ؟
بس انتبهوا هالمرة الخوف على كيان لبنان .
بس هيك عم بقلك يا قاسم…………….
2int saayer mitl (alfiss balaa tirim) w maa 3andak 2illa almashrou3 alamiriiki/al2israa2iili, 2int w ghayrak 3aarfiin 2an lawlaa (almashrou3) l2intahat suriyaa min zamaan w 2intou (bdahraa), 3ala kullen shakel 2int w jinblaatak alwizaara wkhallina nshouf 2izaa btaakho althiqa,
Seddo!
a filthy terrorist
3an ay wataniye 3am te7ki ya qasem ??? laysh ba3d fi shi ma ta2asam aw( tnataff) !!! el7arb bisouriya baqiya wmostamera 7ata aaakher dolar irani !!! wa antom fi khedmat Isra2il 7ata esh3aren aaakhar.