#adsense

نورنا يا عماد

حجم الخط

 خطير جداً الكلام الذي نقلته صحيفة “الراي” الكويتية عن مصادر قريبة من “حزب الله” وفيه “ان خط الممانعة سيكون في وضع يتيح لـ 8 اذار المطالبة بتعديل الدستور واعادة توزيع كعكة السلطة على قواعد تمليها التوازنات الجديدة في الداخل، وان “حزب الله” يريد ثلثاً ضامناً في الحكومة الجديدة (من دون جنبلاط) حتى لا تبقى السلطة التنفيذية تحت رحمة هذا الا خير؟!”.

المعنى الفعلي للكلام المذكور هو دعوة صريحة ( للمرة الاولى ) الى نسف “الطائف” واعتماد دستور جديد يقوم على المثالثة التي تحدثت عنها ايران مع الموفد الفرنسي كوسران قبل سنوات في عملية جس نبض تبين يومها انها ما زالت “فجة” وتحتاج الى جهد وخطوات عملية نفذها “حزب الله” على دفعات منذ 8 ايار 2008 وفي تشكيل حكومة ما بعد الدوحة وحكومة الميقاتي وما كان بينهما وبعدهما وصولاً الى ايامنا الراهنة؟

بالتزامن مع الكلام المذكور اعلاه، قال العماد ميشال عون ان من يريد ان يرشحه ( الى رئاسة الجمهورية) يريد بناء الدولة؟ و”حزب الله” يريد ان يرشح العماد عون او اي احد اخر من فريق “8 اذار” لان المرحلة الانتقالية، بين المناصفة والمثالثة، تستوجب رئيسا من هذا الفريق يقود الى استكمال الخطوات الناقصة ووقوع لبنان في المحظور وبناء الدولة التي تشبه ايران وسوريا الاسد ولكنها لا تشبه لبنان التعايش والمناصفة والتنوع ولبنان الرسالة الذي تحدث عنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني….

على العماد ميشال عون ان ينورنا حول ما اذا كان يقبل بأن يترأس جمهورية “حزب الله” وما اذا كانت ورقة تفاهمه  مع الحزب تغطي هذا الامر وتعمل له؟! وما اذا كان كلامه عن مكافحة الفساد والاصلاح والتغيير وحماية النفط وسواها قنابل دخانية رمت الى التعمية وتأمين الغطاء الضروري للحزب للتدرج في المطالب والذي بلغ ذروته في كلام المصادر المقربة منه الى الصحيفة الكويتية اليوم؟!

حركة العماد عون، منذ صفقة عودته في 5 ايار 2005، تعمل في خدمة هذا المشروع الخطير وتزيل من امامه العوائق والموانع: في قسمة المسيحيين وتشتيت انظارهم، وفي هجومه الدوري على المكونات السياسية المختلفة، فإذا كان يعرف و “يطنش” فتلك مصيبة، واذا كان لا يعرف فالمصيبة اكبر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “نورنا يا عماد”

  1. ميشال عون رمز الذمية ، بيعلي صوته حتى يبين عكس الحقيقة ، هو بيعرف أكتر من غيروه إنه المر لحزب الله وهوي ورقة بإيد الحزب ، بس بيعلي صوته حتى يبين إنو هو صاحب قراراته
    رأيي إنو عارف بس ما بقا طالع بإيده شي
    منّو صاحب قرار حتى يوقف ويعلن إنه أخطأ بخياراته ولازم يغير سياسته

خبر عاجل