#adsense

نزيف طرابلس متواصل: خطة “سرية” للمعالجة في بعبدا ومقتل المسؤول العسكري في جبل محسن

حجم الخط

في تطور قد يساهم في ارتفاع حدة الاشتباكات والتوترات في طرابلس، قتل المسؤول العسكري في الحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن بسام يونس عبدالله متاثرا بجروح اصيب بها خلال المعارك. وفور مقتله عادت وتيرة الاشتباكات لترتفع على جميع محاور القتال. 

وساد التوتر في  طرابلس لليوم الرابع المتتالي في جولة القتال الجديدة التي بدأت منذ مساء الاثنين. فقد تواصلت الاشتباكات بين محاور القتال التقليدية بين جبل محسن والتبانة وسط رشقات قنص الخميس. وعاشت المدينة ليلة ساخنة شهدت اشتباكات عنيفة على جميع المحاور التقليدية. اما طريق طرابلس – عكار فسالكة بحذر صباح الخميس.

وسقط الخميس مصباح الناظر وهو تاجر زيوت تعرض للقنص وهو في سيارته متوجهاً لتفقد محله كما افادت انباء عن مقتل رجل عند جسر الملولة. كما سقط عدد من الجرحى عرف منهم رمضان عبداللطيف الجمو، ادريس طارق المعدل، وليد برغش، عمر اللبابيدي، محمد صالح، علي الصعيدي، اسماعيل ابراهيم الشريف وعمار عماد الدين الشعيبي. وسجل وصول خمسة جرحى بحسب ادارة المستشفى الاسلامي الخيري في طرابلس وهم: محمد بدر البحري، بدر محمد البحري، لؤي محمود الفندي، ميلاد ابراهيم قليمه، عوض مصطفى وليد ستيته.

وفي التطورات الامنية ايضاً، القى مجهول قنبلة يدوية على سيارة المواطن عبد الله ورده، في محلة المنكوبين في طرابلس، ما ادى الى احداث اضرار جسيمة في السيارة. وحضرت على الفور القوى الامنية وبدأت التحقيقات، لمعرفة ملابسات الحادث.

واللافت انه في كل الجولات المتتالية من القتال لم تصدر حصيلة رسمية عن المصادر الامنية اللبنانية تحدد عدد الضحايا.

النائب محمد كبارة قال للـ”LBCI” ان ما يقوله رفعت عيد كذب وافتراء وهو يشبه معلمه المجرم بشار الأسد الذي يقتل شعبه، محملا السلطة السياسيّة مسؤولية ضبط الوضع في طرابلس كما طالب رئيس الجمهوريّة بموقف شجاع من أجل إنقاذ المدينة رحمة بأهلها.

الى ذلك، اعتبر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان على الجميع التعاون مع الاجهزة الامنية والوضع في طرابلس لا يمكن ان يستمرّ كما هو. ميقاتي بعد اجتماع امني خصص لبحث الوضع الامني في طرابلس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لفت الى ان “طرابلس تشعر بـ”ان كل واحد فاتح على حسابه” وقررنا وضع حد لكل ذلك عبر سلسلة من الاجراءات والطرابلسي رهانه على الدولة فقط وهو لم يقبل بالامن الذاتي حتى بعد تفجيري المسجدين”. واوضح ان “طرابلس يشعر انه صندوق بريد وستتخذ اجراءات سريعة لاعادة الاطمئنان الى نفوس الطرابلسيين”.

ولفت الى “اننا اكدنا كسياسيين اننا نضع القوى الامنية امام مسؤوليتها وليس ثمة غطاء معين لاي طرف ومن يخل بالامن “سيكون له حسابه” قضائياً واتفقنا مع سليمان على اجتماع في الايام المقبلة للجهاز القضائي للمتابعة”. وشدد على ان “الخطة الامنية لم تأخذ مسلكها الكامل بعد واتفقنا بعد اليوم الا نقول ما هي الخطة والتفاصيل اما البرهان والنتائج ستكون في الايام المقبلة”.

وكانت قد ارتفعت حدة الاشتباكات على محاور القتال التقليدية كافة مساء الاربعاء، لا سيما شارع سوريا، بعل الدراويش، البازار، السنترال، سوق القمح، حارة البرانية، البقار، حي الاميركان والريفا، واستعملت فيها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث سجل سقوط عدد من الجرحى لم تتحدد هوياتهم بعد. كذلك سجل سقوط عدد من القذائف على بعل الدراويش والبازار وسوق القمح، اضافة الى الاميركان. وطال الرصاص الطائش اماكن بعيدة نسبيا عن محاور الاشتباكات، لا سيما في الزاهرية، الثقافة، عزمي، باب الحديد، وسمع صدى القذائف في انحاء المدينة والمناطق المجاورة لها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “نزيف طرابلس متواصل: خطة “سرية” للمعالجة في بعبدا ومقتل المسؤول العسكري في جبل محسن”

خبر عاجل