تداعيات الاشتباكات الاخيرة في عبرا بين الجيش ومسلحي الشيخ احمد الاسير، وما رافقها من ملابسات تدخل “سرايا المقاومة” الى جانب الجيش وعناصر فلسطينية اصولية لمؤازرة أنصار الأسير، لا تزال تلقي بظلالها على الوضع الصيداوي. وامس ركز “اللقاء التشاوري الصيداوي” في اجتماعه الدوري في مجدليون، بدعوة من النائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، وحضور الاعضاء ومحافظ الجنوب نقولا بو ضاهر، على موضوعي “سرايا المقاومة” وملف الموقوفين في حوادث عبرا، وقرر اعداد مذكرة جديدة في هذا الصدد الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي، إضافة الى المطالبة بتوقيف قتلة المهندسين الصيداويين لبنان العزي وعلي سمهون في حوادث تعمير عين الحلوة نهاية العام الماضي.
وقالت الحريري بإسم اللقاء: “نستطيع القول انه كان موضع تقدير وكذلك همة الهيئة العليا للإغاثة وهمة المجتمع المدني الذي ساهم مع الأهالي في العودة .
هناك موضوعان جرى التركيز عليهما في المذكرة ولم يسجل فيهما اي تقدم، باستثناء عدد المعتقلين الذين اوقفوا خلال الساعات الـ48 الأولى، والذين سجل الافراج عن عدد منهم وبقي 41 معتقلا بين الريحانية وبين رومية، والذين هم في اوضاع مزرية خصوصاً في الريحانية، لأنه غير معد لأن يكون سجناً.
لدينا نقطتان في المذكرة نعتبر انهما تحتاجان الى تحرك لوضع حد لهما، وهما موضوع سرايا المقاومة وانتشارها وتعدياتها على الناس وعلى المواطنين. كانت القضية تتمثل بشقتين في عبرا، فأصبحت كل صيدا فيها شقق… إضافة الى موضوع المتهمين بمقتل علي سمهون ولبنان العزي، وهذا الموضوع لن نتركه اطلاقاً حتى نجد حلا لتوقيفهم”.
إيران شرّ مطلق