
وقالت الحريري بإسم اللقاء: “نستطيع القول انه كان موضع تقدير وكذلك همة الهيئة العليا للإغاثة وهمة المجتمع المدني الذي ساهم مع الأهالي في العودة .
هناك موضوعان جرى التركيز عليهما في المذكرة ولم يسجل فيهما اي تقدم، باستثناء عدد المعتقلين الذين اوقفوا خلال الساعات الـ48 الأولى، والذين سجل الافراج عن عدد منهم وبقي 41 معتقلا بين الريحانية وبين رومية، والذين هم في اوضاع مزرية خصوصاً في الريحانية، لأنه غير معد لأن يكون سجناً.
لدينا نقطتان في المذكرة نعتبر انهما تحتاجان الى تحرك لوضع حد لهما، وهما موضوع سرايا المقاومة وانتشارها وتعدياتها على الناس وعلى المواطنين. كانت القضية تتمثل بشقتين في عبرا، فأصبحت كل صيدا فيها شقق… إضافة الى موضوع المتهمين بمقتل علي سمهون ولبنان العزي، وهذا الموضوع لن نتركه اطلاقاً حتى نجد حلا لتوقيفهم”.
