#adsense

الخطة الامنية “وكأنها لم تكن” في طرابلس.. ارتفاع حصيلة القتلى الى 11 والمعاناة تتوسع

حجم الخط

اشتدت حدة المعارك، مساء السبت بين حارة البرانية وجبل محسن، حيث سجل سقوط أكثر من 6 قذائف، اثنتان منها سقطتا في سوق القمح، إضافة إلى رشقات نارية متقطعة. وتقوم عناصر الجيش بالرد على مصادر النيران.

استمرت الإشتباكات وعمليات القنص على مختلف محاور القتال في طرابلس، وأقفلت المدارس والجامعات ومعظم المحال التجارية أبوابها. في هذا الوقت ازدادت معاناة المواطنين التي لم تتوقف عند الخطر الامني بل امتدت الى لوضع الاقتصادي والمعيشي ايضاً.

وتسمع حتى المساء أصوات الطلقات النارية في منطقتي باب التبانة وجبل محسن، وترافق ذلك مع رصاص قنص يستهدف المنازل الآمنة وكل هدف متحرك.

عمليات القنص إلى مقتل المواطن محمد الجندي، متاثرا بجراح اصيب بها بجانب جامع حربا، برصاصة في رأسه. كما قضى المواطن عبد الرحمن حمزة عند الأوتوستراد الدولي قرب مدرسة دار السلام، ما جعل عبور الأوتوستراد محفوفا بالمخاطر. وارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء جولة العنف مساء الاثنين الى 11 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وردت وحدات الجيش على مصادر الاشتباكات بطلقات تحذيرية، فيما تسير وحداتها بين الحين والآخر بين خطي النار.

من جهته، إجتمع المجلس الشرعي الاسلامي استثنائيا في طرابلس، وشدد في بيان على أن طرابلس مدينة لا تريد الفتنة ولكنها “لا تقبل الا بالوصول الى نهاية التحقيقات حول التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا مسجدي الرحمة والتقوى”. بدوره، قال المفتي مالك الشعار أنه “من غير المسموح ان يستنزف دم طرابلس”، مناشدا ضمير “الأمنيين ان يكونوا في حال من اليقظة لأن الموضوع عندهم”.

رسميا، جدد الرئيس نجيب ميقاتي التأكيد أن الجيش اللبناني والقوى الامنية سيتخذون كل الاجراءات اللازمة لانهاء حالة العنف والتفلت التي تشهدها مدينة طرابلس بعدما استنفدوا كل الوسائل لاعادة الامن والاستقرار اليها. في سياق متصل، نظم المجتمع المدني في طرابلس تحركا دعا فيه الدولة والقيمين عليها للمبادرة لانقاذ المدينة، متوعدين بالتصعيد وصولا للعصيان المدني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

2 responses to “الخطة الامنية “وكأنها لم تكن” في طرابلس.. ارتفاع حصيلة القتلى الى 11 والمعاناة تتوسع”

خبر عاجل