اسف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لما يحصل في طرابلس، منتقدا حرمان المواطنين من لقمة العيش والسكينة.
وقال: “كم آلمتنا مشاهد الأحداث المؤسفة والمؤلمة في مدينة طرابلس العزيزة. وهي أحداث تجرحها في الصميم، إذ توقعها وشعبها البريء ضحية – رهينة للمتقاتلين في سوريا، وأولئك المراهنين على نتائجها بالنسبة للفريقين المتنازعين”.
تابع: “لحاملي السلاح، الذين يبذرون الملايين من الدولارات يوميا على هدم البيوت والقتل والتنكيل بالسكان الآمنين وجعلهم أهدافا لقناص أعمى لا يخلف وراء فعله سوى المآسي واليتم والترمل، وحرمان الناس، وبخاصة الفقراء، لقمة العيش وهناء السكينة في الليل والنهار، وإهمال الأطفال والمرضى والمسنين، وتشويه صورة طرابلس العيش المشترك وأم الفقير، لهم نقول: إتقوا الله وخافوه في عباده. المال البخس الخائن الذي يدفع لكم من أمراء الحرب هو أياه يدينكم، ويجعل منكم سلعا مجردة من كرامة قضيتها”.
أضاف: “يا رب ساعد الجيش اللبناني والقوى الأمنية على إحكام سيطرتها على مواقع الأحداث، وتجريد المتقاتلين من سلاحهم، وسوقهم إلى العدالة، وتمكين السكان الأبرياء من العيش بأمان وهدوء”.
ورأى في عظة الأحد ان السلطة السياسية المؤتمنة على المال العام ومقدرات الدولة، فمن واجب الضمير والقانون والحالة الوظيفية والعدالة الاجتماعية، أن توفر للمواطنين حاجاتهم، دونما تمييز ديني أو سياسي أو مذهبي أو مناطقي. والرب سيدينهم على كيفية أداء هذا الواجب. من واجب أصحاب السلطة والعاملين في الحياة العامة والشأن السياسي أن يفعلوا قدرات البلاد والمؤسسات الدستورية من أجل التقدم والازدهار والنمو، وإغناء الخزينة الوطنية بالمال العام، فتتمكن الدولة من القيام بواجباتها تجاه المستحقات للمستشفيات ودور العناية الاجتماعية والمدارس المجانية، ومن تحسين البنى التحتية كافة، وإنشاء مشاريع عمرانية انتاجية تؤمن المزيد من فرص العمل، وتحد من البطالة والهجرة. وهكذا تتوفر للمواطنين حياة كريمة وسعيدة في وطنهم، وللشباب الطالع إمكانيات تحفيز قدراتهم ومواهبهم على أرضهم وفي قطاعات دولتهم، وتتوفر للعاملين في حقول الصناعة والزراعة والسياحة والمؤسسات الإنتاجية إمكانية استثمارها، وتحسين مستوى العمال فيها، وتحريك الحياة الاقتصادية.
وأضاف: “إننا نشكر الله على نجاح زيارتنا إلى دولة قطر، وقد لبينا دعوة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. فنشكره على الدعوة وحفاوة الاستقبال، وعلى اللقاء معه وما دار بيننا من أحاديث تختص بتوطيد الصداقة اللبنانية – القطرية، وبشؤونِ اللبنانيين الخمسة والعشرين ألفا العاملين في البلاد، ودعم لبنان للخروج من أزماته، ومساهمة قطر في معرفة مصير المطرانين المخطوفين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم والكهنة الثلاثة، وبذل الجهود للافراج عنهم. وإنا لنواصل صلاتنا على هذه النية”.
el-shyatin ma byo3rfo Alla, wma fi qarar siyese wala fi 7kome wala man ya7zanoun.. lanekhlas mn kil sle7 erhebe mzrou3 lekhedmet nezam w iran…ya ma7la el 75 !wka2eno eltarikh 3am b3id nafso…
With all due respect, any one had learned anything after 60+ years. It’s useless trying
in Lebanon. Splitting the country is the best, otherwise we’ll be living in the Status Quo for
ever. The “Lebanese” Sunnites backed by the Saudis, the “Lebanese” Chiites by the
Iranians and the Syrian regime until it collapses then the “Lebanese” Sunnites will be supported by the Syrian People. The “Lebanese” Druzes by the Israeli Arabs.
And guess who’s left, of course non other than the Christians. One time we are
with the Saudis Camp and the other time with the Syrian Regime etc…
Split the fucken country before the Chiites and the Sunnites settle their differences
on our account. Any one has a Vision for the future, knows what lies ahead.
Any one sees which was the wind is blowing.
The country has never been independent. We have been slaves for other countries
interests. We have been played with over 60+ years. Any one can starts a Revolution
in Lebanon, any one can stand up and demand for the division of this country? Let every
one rules his area as an autonomy, state.