أحمد محمد علي هو السائق الشخصي للنائب السابق علي عيد الزعيم العلوي المقرب من النظام السوري ووالد الامين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد. احمد علي اوقف بتاريخ 26/10/2013 لدى استخبارات الجيش اللبناني بتهمة تهريب احمد مرعي احد المتهمين الرئيسيين في تفجيرات طرابلس.
في التحقيقات التي أجرتها استخبارات الجيش اعترف احمد علي بجرم التهريب، و في إفادته اعترف أيضا بحسب ما علمت الـ “mtv” أنه نفذ المهمة بأمر مباشر من علي عيد، وقد قام بتسليم مرعي إلى عيد الذي أخفاه في منزله في بلدة حكر الضاهر في عكار القريبة من الحدود مع سوريا ومن هناك أمن له علي عيد الطريق الى الاراضي السورية حيث بات مختبئا هناك.
أنهت استخبارات الجيش التحقيق مع احمد علي وسلمته الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الذي أحال الموقوف الى شعبة المعلومات لاستكمال اجراءات التحقيق كون الملف الأساس هو لديها. وبحسب ما علمت الـ”mtv” فإن التحقيق مع احمد علي يتركز حاليا حول ارتباطه بالتفجيرين وما اذا كان قد ساهم بفرار الفارين الثلاثة الآخرين.
الى ذلك، علمت “المستقبل” أن المدعو أحمد محمد علي الذي أوقفته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني منذ أربعة أيام “لإقدامه على تهريب أحد المتهمين الرئيسيين في تفجيري طرابلس، بنقله من مكان اختبائه ومساعدته على الفرار إلى خارج لبنان”، قد اعترف صراحة في التحقيق معه لدى مديرية المخابرات أن النائب السابق علي عيد والد الأمين العام للحزب “العربي الديموقراطي” رفعت عيد هو من “طلب منّي تهريب أحمد مرعي”.
وفي المعلومات التي توفّرت لـ “المستقبل” أنه بعد انتهاء التحقيق مع علي لدى مديرية المخابرات، وتسلّمه من قبل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، أحاله الأخير صباح أمس إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي للتوسّع في التحقيق معه حول ما يملكه من معلومات عن التفجيرين، وتهريبه أحد المطلوبين الفارين. وكانت النيابة العامة العسكرية ادعت على مرعي وعلى المطلوبين الفارين الآخرين حيّان رمضان وخضر جدود وسلمان أسعد، إثر توقيف يوسف دياب وأنس حمزة وحسن جعفر في قضية تفجيري المسجدين.
بالله عليكم سؤال واحد منطقي يسأله أي مواطن لبناني عادي لماذا احمد الاسير يقتلع لمجرد الشك بقتله جنديان من الجيش اللبناني بينما رفعت عيد وعصابتة تترك تسرح وتمرح بعدما كشف التحقيق أنهم متورطون من أذنيهم لاقدامهم بتفجير المسجدين وقتل أكثر من50 و350 جريح؟هل كل من هو حليف لحزب الشيطان والنظام الاسدي هو فوق البشر وفوق القانون وهوقديس ولا يحق لاحد المساس به حتى لو ذبح الشعب اللبناني باكملة؟ إلى متى هذا الازدراء والنفاق على قسم من الشعب اللبناني صارحو اللبنانيين وقولوها بصراحة أن كل من يرتكب تفجير وهو من جماعة إيران وسوريا يكون بمثابة قديس ولا يحق لاي جهة أو قانون ان يلاحقة ويحاكمة وينتهي الامر