خرج السيد حسن نصرالله بالأمس علينا وكأنه يتلو خطاب الانتصار.
بدا مزهوّاً مفتخراً متعالياً وكأنه انتصر في حرب تحرير الجولان ودحر العدوّ الاسرائيلي من الأراضي التي ما زال يحتلها في لبنان.
لم يتردد أمين عام “حزب الله” في إظهار فرحة عارمة لأن “أسده” سيبقى أياما إضافية على أنقاض سوريا، وبات له متسع من الوقت ليدمّر أكثر ويقتل أكثر ويهدّد أكثر.
السيد حسن مزهوّ بوهم انتصار حليف له في دمشق، ثبت تورطه بأعمال ارهابية في لبنان ليس آخرها تفجيرا طرابلس.
لا يتردد السيد حسن في التعبير عن شعوره بالانتصار رغم أن لبنان يعيش أسوأ ظروف الانكسار على كل المستويات.
ما يهم أمين عام “حزب الله” هو الإطالة في عمر حليفه.
أن تحترق سوريا ولبنان، ان تدخل المنطقة في حرب مدمّرة لا يهمّ. فإذا كان بشار بخير فالسيد حسن بألف خير.
ولكن إذا كان السيد حسن يعيش فعلاً نشوة الانتصار، فهو انتصار على مَن؟
هل هو انتصار على شعب مقموع منذ أكثر من أربعين عاماً وتجرّأ على المطالبة بالحرية؟
أم هو انتصار للديكتاتورية التي أشبعت سوريا ولبنان ظلماً وقتلاً وخراباً وإرهاباً، وساهمت في نشوء الجماعات المتطرفة التي كان النظام وأتباعه أبرز المستفيدين منه؟
هل هو انتصار للحق على الباطل، أم انتصار الباطل على حقوقٍ أمعن نظام “البعث” في تهشيمها على مدى سنوات؟
كيف يخرج السيد حسن بمظهر المحتفل، فيما لبنان ينزف من جُروحٍ تحمل بصماته وبصمات أسياده؟
فإذا كان بإمكان السيد حسن أن يزهو ويحتفل بانتصار وسط كل هذا الموت والشقاء والبؤس والمآسي، فحريّ به على الأقل أن لا تظهر فرحته على الإعلام وأمام ملايين من اللبنانيين والسوريين ممّن لم يفكّوا حدادهم بعد على ضحايا النظام القاتل.
و تتساءلون إنتصار على من؟؟؟؟؟ ألا تقرؤون التاريخ
أي جزء من التاريخ علينا أن نقر يا جورج
لو فيك توضح
7asab alsou2 minsou2 !!! ba3ba3at (7assounti) naatija 3n altaqalubaat alAmirikya, 2iza bukra bylqi Obama khitaab tas3iidi dud suryaa btlaa2i sawto 2ikhtahaa, w mitlo mitl alkil, 7asab alsu2 minsou2.