#adsense

عون يستخدم “فزّاعة” السنة وآل الحريري لحل عقدة رئاسة بلدية جزين

حجم الخط

حسم رئيس تكتل “التغيير والاصلاح”  العماد ميشال عون الخلاف بشأن رئاسة بلدية جزين كالعادة بالإنقلاب على تفاهمات إتفق عليها في منزله وبرعايته بشأن المناصفة في ولاية الرئيس، ما يثبت مجدداً عدم مصداقية عون وتياره ومكرهما السياسي.

فيوم السبت القادم، تعقد جلسة لانتخاب رئيس جديد لبلدية جزين يستكمل ولاية الرئيس المستقيل وليد الحلو. إذ وجهت البلدية الدعوة لأعضائها الثمانية عشر، بعدما عاد عشرة من أعضاء بلدية جزين، من بينهم الحلو، عن استقالاتهم الأربعاء في قائمقامية جزين.

وسيتم بإيعاز من عون إنتخاب رئيس اتحاد بلديات جزين الأستاذ خليل حرفوش رئيساً لبلدية جزين عوضاَ عن الدكتور يوسف بطرس رحال ونائباً للرئيس السيد اندريه وزير عوضاً عن الأستاذ ميشال خالد”، ورحال وخالد كان يجب أن يكونا سعيدي الحظ في الفترة الثانية في تبوء المناصب البلدية بحسب الاتفاق الذي تم عشية الانتخابات البلدية في العام 2010 .

ولكن المضحك المبكي كان إستعمال وإستحضار فزاعة السنة وآل الحريري في هذا الإنقلاب على المبادئ لتبريره، حيث عزت مصادر مطلعة الى إتفاق كل الأطراف على هذا المخرج منعاً لتسليم البلدية لآل الحريري “اي في حال إنفراط عقد المجلس البلدي كانت المهام البلدية سوف تسلم الى قائمقامية جزين الأستاذة هويدة الترك والتي يحسبها التيار العوني على تيار “المستقبل” وإنتمائها الى طائفتها السنية”.

غريب أمر هكذا تيار بهكذا راع قادر على سوق جماهيره وإقناعهم بضرورة الإنقلاب على مبادئهم خدمة للمصالح وبإستخدام فزاعات طائفية وحزبية كل ما دق جرس خسارة المناصب على أبواب البرتقالي!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “عون يستخدم “فزّاعة” السنة وآل الحريري لحل عقدة رئاسة بلدية جزين”

خبر عاجل