رأى النائب انطوان زهرا ان تفسير السيد حسن نصرالله، في اطلالته الاخيرة، ان موازين القوى تقتضي من قوى 14 اذار الاستسلام لتعديل غير معلن في الطائف من خلال اعطاء فريق سياسي صلاحية وضع الشروط وتحديد المواصفات واعطاء المهل للقبول والا استسلام غير مشروط لاحقا غير مقبول من قبل فريق 14 اذار ولن يمر.
زهرا وفي مداخلة عبر صوت لبنان 93.3 أكد ان قوى 14 اذار ومنذ اللحظة الاولى عندما اقترحت تشكيل حكومة لا تضم حزبيين لم تحاول ان تقصي احدا بل قالت انها لن تساهم في قيام حكومة معطلة سلفا منذ تشكيلها.
زهرا شدد على ان قوى 14 اذار لن تستسلم لشروط حزب الله وتقبل بتعديل الطائف (ولو من دون تعديل النص) وتكريس مبدأ جديد للغلبة مذكرا ان اول مبادئ تسوية الدوحة هي عدم اللجؤ الى القوة لتحقيق مكاسب سياسية وهو ما يفعل حزب الله عكسه تماما وصولا الى حد استعمال التقارب الاميركي- الايراني(الشيطان الاكبر مع الثورة الاسلامية) للقول ان موازين القوى سمح له بفرض شروطه وهذا مرفوض من قبلنا.
زهرا ذكّر ان من صلاحية رئيسي الجمهورية والمكلف بعد استماعهما الى كل الاراء والشروط والتوجهات ان يبادروا الى تشكيل الحكومة التي يقول ضميرهم الوطني انها صالحة ولاحقا يكون للقوى السياسية موقفها في المجلس النيابي من هذه الحكومة.
وقال: “لا يمكن تحت ذريعة ان هناك خطرا اسرائيليا على الثروة النفطية ان تعطى صلاحيات على عجل وبشكل ملتبس في التفاوض الذي يحصل مع الشركات وفي الدور السياسي للافرقاء المستعجلين على تلزيم النفط، ولا يمكن لنا ان نوافق على هذا”.
زهرا ختم بأن ولا شركة في العالم ولا دولة فيه مستعدة للاستثمار والعمل في مناطق متنازع عليها وبالتالي فأن التخويف من اسرائيل ليس في مكانه والامم المتحدة ابدت استعدادها كي تكون حكما وعلينا الاحتكام اليها من اجل حل هذا الموضوع في البلوك 9 والمنطقة المتنازع عليها في المنطقة الاقتصادية الخاصة ، وهي ليست مزارع شبعا وتلال كفرشويا كي نجعل منها قضية خلافية لان الاستثمار لا يجري في ظل النزاعات وادعاء الدفاع عنه من قبل حزب الله.
ولا اية دولة او قوة بتغيرنا تفكيرنا فنحن قوات ولبنانية نحن عمق في الايمان صلابة في الالتزام