#adsense

“عيد” بالخط العريض (بقلم نور نصار)

حجم الخط

 لم يوفر رفعت عيد الفرصة يوماً لإعلان عدم ثقته بفرع المعلومات وبتحقيقاته التي أدت الى كشف الأيادي السود التي امتدت لتفجير مسجدي التقوى والسلام.

ولكن منذ الاعلان عن أن مخابرات الجيش اوقفت أحمد محمد علي (سائق رفعت عيد) بتهمة تهريب أحد المتهمين الرئيسيين في تفجيري طرابلس لم يصدر عن رفعت عيد حسّ ولا خبر.

طبعاً هذه المرة لن يقول إنه لا يثق بمخابرات الجيش، ولذلك ما زلنا ننتظر تعليقه.

أكثر من ذلك، فقد ذكرت مصادر متابعة لسير التحقيقات أن سائق عيد اعترف بضلوعه في تفجير المسجدين بناء على أوامر من علي عيد والد رفعت عيد.

وبناء عليه الكل ينتظر على الأقل استدعاء “العيديَن” أي الأب والابن لجلسة استجواب وربما صدور مذكرتي توقيف بحقهما.

لكن حتى الساعة لم يحصل شيء من هذا القبيل مع العلم أن لا معاهدات معينة أو اتفاقات تحول دون جلب الدولة اللبنانية متهماً أو مشتبها به من “دولة جبل محسن”.

ويُفترض أن يكون وصول الدولة الى “العيدَين” أسهل نوعاً ما من الوصول الى علي المملوك مثلاً.

في أي حال التحقيقات مستمرة، ونحن بالانتظار نتطلّع لأن تثبت الدولة اللبنانية ولو لمرة أنها قادرة على المحاسبة، وأن يدها يمكن أن تطال اي مجرم مهما علت المظلّات فوق رأسه.

كثير من الحقائق حول تفجيري طرابلس بات واضحاً كعين الشمس، وأهالي طرابلس كما اللبنانين يطالبون بعدالة واضحة أيضاً… كعين الشمس.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to ““عيد” بالخط العريض (بقلم نور نصار)”

  1. وانشا الله منوصل لراس الحربة لهوي بشار الاسد

  2. killon fawq el-dawle !!! min hizb iran la asghar 3osor tebe3 lanizam el-erhab walqatel…mostanqa3 al-dowaylat lan ya2ti ila bilwaylat,ila an yo7akamou,wlaw ba3d 7in.

خبر عاجل