يبدو أن إشارات فقدان أمين عام “الحزب العربي الديمقراطي” رفعت عيد صوابه بدأت تكثر يوماً بعد يوم مع تكشف مدى تورط حزبه في تفجيري مسجدي السلام والتقوى في طرابلس. وآخر هذه الإشارات كانت اتصاله بالإعلامي في قناة الـ”LBCI” الزميل بسام أبو زيد مهدداً ومتوعداً بعد عرض الأخير تقريراً يشير فيه نقلاً عن مصادر أمنيّة إلى كذب عيد في مسألة طلبه من أحمد العلي تسليم نفسه.
وفي التفاصيل بحسب ما كتب أبو زيد على صفحته الشخصيّة عبر “Facebook”، فإن عيد اتصل بأبو زيد عقب عرض تقريره في نشرة أخبار الـ”LBCI” المسائيّة الخميس 31 تشرين الأول 2013 مهدداً بأنه سيتعاطي مع الـ”LBCI” كـ”داعش”.
كما اتهم عيد أبو زيد والـ”LBCI” بالكذب وبتقاضي الأموال من اﻷمير بندر بن سلطان وبالمشاركة في قتل أبناء الطائفة العلوية الكريمة. فرد أبو زيد عليه بحسب ما كتب على “Facebook” قائلاً: “إن هذه المعلومات من أجهزة أمنية وفيها وثائق رسمية”. لكن عيد بحسب أبو زيد أصر على معرفة مصدرها إلا أن الأخير لم يزوده بالمصادر.
ونقل أبو زيد عن عيد أن الأخير خلال الإتصال الهاتفي حاول أن يشرح له كيف أن شعبة المعلومات هي المتورطة في فرار المشتبه بهم وأن احمد العلي هو سلّم نفسه ولم يحصل اي إطلاق نار، طالباً من أبو زيد والـ”LBCI” اصدار تكذيب. فرد أبو زيد على عيد طالباً منه ان يصدر بياناً باسمه يتحدث فيه عن الموضوع. فأنهى عيد المكالمة بالقول بحسب أبو زيد: “إن العلاقة مع الـ”LBCI” قد انتهت”.
هذه هى سياسة النظام الارهابي الاسدي الايراني وحزب الشيطان التهديد والقتل لالغاء الاخر فهم مدرسة بالتفجيرات والاغتيالات