
أرخت زيارة المبعوث الاممي لسوريا الاخضر الابراهيمي بظلالها على مفاصل حراك الداخل اللبناني المترقب لاي انعطافة في المشهد الاقليمي والدولي علها تفك اسر ازماته المتولدة عن ارتباط او ربط ملفاته بمسار التحولات الخارجية.
ولئن لم تحمل الجولة على الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي جديدا على مستوى التطلعات لعقد مؤتمر جنيف 2 التي تضاءلت حظوظه الى ادنى مستوى، بفعل تشابك المعطيات وتداخل الشروط الى درجة يصعب فك عقدها، فانها حملت قدرا من المعلومات عما وصلت اليه المساعي المبذولة على هذا الخط، وما قد ينقله المبعوث الاممي الى جنيف في الاجتماع المرتقب عقده مع الجانبين الاميركي والروسي منتصف الاسبوع المقبل ليصار في ضوئه الى تحديد مصير المؤتمر.
وقالت مصادر متابعة لـ”المركزية” ان هناك توجهين يحكمان افاق المؤتمر يدعو الاول الى عقده بمن حضر عله يحدث خرقا ولو نسبيا في ازمة سوريا، يبقى افضل من عدم عقده، الا ان اسهم بورصة هذا التوجه لا تبدو مرتفعة، ما دامت القوى الاساسية المؤثرة غير مشاركة. اما التوجه الثاني فيتبنى نظرية الارجاء او التجميد الى حين توفر الظروف الكفيلة بعقده والاستعاضة عنه بمؤتمر دولي لازمات الشرق الاوسط عموما، خصوصا ان مناخ الاحتقان الاقليمي يزداد باضطراد، وفق ما تظهره المواقف المعلنة خصوصا من السعودية وايران واميركا وروسيا. واشارت في هذا السياق الى موقف رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف الذي عبر فيه صراحة عن رفض ربط المؤتمر بمصير الرئيس بشار الاسد قائلا ان فكرة رحيل الرئيس الاسد عن السلطة غير واقعية حتى يحصل الاخير على ضمانات بشأن الحوار السياسي في البلاد ومقترحات حول مصيره الشخصي.
الا ان اوساطا سياسية مراقبة قرأت في هذا الموقف خرقا نسبيا في جدار التصلب الروسي، معتبرة انها المرة الاولى التي تعلن روسيا صراحة قبولها برحيل الاسد وان بشروط، بما يعني امكان بدء البحث في هذه الشروط لفتح آفاق الحلول السلمية والتغيير المرجو عبر اي مؤتمر عنوانه حواري.
وكان عرض رئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا مع الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي لاجواء الاتصالات والمشاورات التي اجراها في جولته الاخيرة بهدف ايجاد حل للازمة السورية. وغادر الإبراهيمي بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح.

من ثم استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الإبراهيمي والوفد المرافق والمنسق العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي في عين التينة وتم عرض للأوضاع الراهنة والوضع المتعلق في سوريا، والجهود المبذولة لعقد “جنيف 2”.
وقال الإبراهيمي بعد اللقاء: “اطلعنا فخامة الرئيس ودولة الرئيس على الإتصالات التي أجريناها في الدول التي قمنا بزيارتها واستمعنا الى ارائهم ونصائحهم وحاولنا أن نرد على أسئلتهم. وإن شاء الله سنقوم بزيارة دولة الرئيس نجيب ميقاتي ونسأل عن أحوال لبنان ودوره في مساعدة الشعب السوري. والحقيقة ان لبنان يتحمل أعباء كبيرة جراء ما يترتب من نتائج الوضع المأساوي في سوريا، ونحن باسم الأمم المتحدة نشكره على الدور الذي يقوم به”.
واكتفى بري بالقول بعد اللقاء: “كانت جلسة مفيدة، وجرى التركيز فيها على ضرورة انجاح جنيف 2، واستعادة سوريا عافيتها لأن في ذلك الكثير من استعادة المنطقة هذه العافية. وأكدنا أيضا ضرورة دعوة لبنان لحضور جنيف 2”.
كما التقى الابراهيمي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية، وأعلن أن “الرؤساء الثلاثة في لبنان يؤيدون عقد مؤتمر جنيف 2 حول سوريا ويحبذون توجيه دعوة لهم لحضوره، وكلهم يميلون للحضور”.
وتوقف عند زيارته إلى دمشق، فوصفها بأنها كانت “جيدة”، مشيراً إلى أنه إلتقى المسؤولين السوريين وفي مقدمتهم الرئيس السوري بشار الاسد وأطياف كثيرة من الأحزاب السياسية والمجتمع المدني”، مؤكداً أن “الحكومة والمعارضة في الداخل كلهم يقبلون بالمؤتمر والحكومة السورية مستعدة لحضوره 2 دون قيد أو شرط”.
ولفت الإبراهيمي إلى أن “كل دولة عندها رأيها ومخاوفها وآملها بما يمكن ان يحصل في المؤتمر، والكل يدرك أن الازمة السورية خطرة جداً ولا تهدد فقط الشعب السوري بل كل المنطقة وهذا الكلام الذي سننقله في 5 الحالي الى شركائنا الروس والاميركيين ثم الى الدول الخمس وغيرهم من الدول التي ستشترك بالمؤتمر”، موضحاً أن “الدولة الإسلامية وفي العراق والشام” غير مهتمة بهذا المؤتمر ولا تسأل عنه وليس هناك أي كلام عن الاتصال بها”، مشدداً على أن “المعارضة هي المعارضة الوطنية السورية المسلحة او غير المسلحة، وهناك إتصال بها للمشاركة بمؤتمر جنيف”.
من جانبه، اكد ميقاتي “أن لبنان حريص على أفضل العلاقات مع كل الدول العربية ويتمنى لها الخير، لكنه يعطي الأولوية لتحصين جبهته الداخلية ومنع إرتدادات الأحداث الخارجية عنه، ولذلك فإن الحكومة اللبنانية انتهجت سياسة النأي بالنفس عن الأحداث في سوريا ولا تزال متمسكة بها، وقد شكل هذا الموقف محور تأييد عربي ودولي، وأثبتت هذه السياسة جدواها في تخفيف انعكاسات واضرار الصراع في سوريا على وطننا”. وأبلغ الأبراهيمي أن “لبنان يتمنى الخير لسوريا وأن يوفق الاشقاء السوريون في التوصل الى حل ينهي أعمال القتل ويوقف دوامة العنف التي خبرناها نحن في لبنان في مراحل أليمة سابقة”.
وشدد على أن “لبنان يؤيد عقد ما يسمى مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة في سوريا، وسيتخذ قراره بالمشاركة أو عدمها في ضوء توجيه الدعوات اليه، ليس بهدف التدخل في الشأن السوري الداخلي، بل لاقتناعنا بضرورة حضور أي اجتماع يناقش مستقبل سوريا، لأننا من أكثر دول الجوار تأثرا بتداعيات النزاع السوري على كل المستويات، ولا سيما موضوع النازحين السوريين الى لبنان”.
كما استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور الابراهيمي. وقال منصور ان وجهات النظر متطابقة على أن الحل في سوريا هو حل سياسي وأن هذا الحل يجب أن يتم عبر مختلف الأفرقاء بدون استثناء، وأن الجهود الدولية ييجب ان تصب وتعمل معا من اجل اتاحة الفرصة لإنجاح المؤتمر المزمع عقده في جنيف”.
بدوره قال الابراهيمي “ان من يؤمن بالحل العسكري هو مخطىء وقد اثبت ذلك ما يقرب الثلاث السنوات من الاقتتال والتدمير. وهنالك حل واحد ممكن وهو الحل السياسي والحديث والعمل من اجل هذا المؤتمر الذي نأمل ان ينعقد في جنيف قريبا وهو من اجل تحقيق الحل السياسي بين السوريين أنفسهم بمساعدة المجتمع الدولي كله، ونأمل ان ينعقد ذلك المؤتمر. وفي جولتنا استمعوا الى آراء الدول التي تشرفنا بزيارتها وهي كلها مؤيدة لهذه الفكرة”.
وردا على سؤال عن تعليقه على موقف المملكة العربية السعودية، قال: “اسأل الأخوة في السعودية فيقولون لك”.
ولم يجب المبعوث الأممي عما اذا كان بحث مع الرئيس بشار الأسد موضوع ترشحه لولاية جديدة.
وكان الإبراهيمي اكد في ختام زيارته دمشق أن مؤتمر “جنيف 2” حول التسوية السياسية للأزمة السورية لن يعقد في حال رفضت المعارضة المشاركة فيه.
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي “تقديري الشخصي أنه إذا لم يكن ثمة معارضة إطلاقاً لن يكون هنالك مؤتمر. حضور المعارضة أساسي وضروري ومهم”. وفي معرض إجابته عن أسئلة للصحافيين، قال إن الحكومة السورية وافقت على حضور المؤتمر، ولكن المشكلة الآن في المعارضة، ونتمنى أن يكون تمثيلها بوفد واحد، وهذا الموضوع محل بحث.
وتحدث الموفد الأممي عن الأزمة الإنسانية الطاحنة في سوريا، وتشريد الملايين، وتجويع المحاصرين وخاصة في المعضمية، إحدى ضواحي دمشق. وبالنسبة لإيران، أعلن الموفد الأممي أن الأمم المتحدة تحبذ حضور طهران أعمال مؤتمر “جنيف 2”.
min ba3d maa jibtou aldib lkarmkon maa ba2a ta3rfou kiif badkon titkhallasou minno, w shou r7 ta3mlou 2izaa ri7tou lGeneva 2, ya3ni r7 tshiilou alziir min albiir, 3ala fikra raw7et Geneva ra7 t3ame2 alkhilaafaat 2aktar mimma hwa bayn almukawinaat allbnaanya, r7 tin2ilou al7arb altaa2ifya 2ila Lubnaan wyalli 2intou bighinaa 3anhaa, w ba3dayn 2ay 7koumeh w 2ay waziir ra7 ymathel Lubnaan, al7koumeh mist2iileh w tasriif 2a3maal maa taale3 b2iida, kafaakon mahaazel, willa mabsoutiin bil souwar yaali 7ar taakhdouhaa b Geneva.
akhdar brahimi bullshit talk ,he job like titi ya titi metl ma re7ti metl ma giti