إن كان لسنة وبضعة شهر واحترق قلب اهالي مخطوفي اعزاز، فماذا لو استمرت عملية الخطف لسنين وسنين من دون معرف المصير؟! ربما كان يجي أن يتحول اهالي المعتقلين في سوريا الى قطاع طرق كي تتجرأ الدولة وتطالب بشار الاسد بأولادها المعتقلين بسجونه السوداء؟ ما عادت قصة المعتقلين في سوريا مجرد قضية انسانية، هذه تسمية بائدة مرّ عليها الزمن من زمان، انما صارت قضيتهم جريمة موصوفة.
منعرف وينن …ردّوا المعتقلين من سجون الأسد (إعداد: فيرا بو منصف – مونتاج جوني الزغبي)
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
مسؤولين مسخرة
الى متى سوف يظل هذا الموضوع ينغش حباة اللبنايين عموما نريدهم والان