بكل اسف، الفلتان الأمني وعدم فرض هيبة الدولة بشكل صارم وعدم الضرب بيد من حديد كل من يعبث بالأمن ويخل بالقوانين تؤدي الى سقوط المزيد من الشهداء من صفوف الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية الأخرى وآخرهم الشهيد شربل تنوري خلال مداهمات في قضاء بعلبك.
نحن نفهم ان في في كل الدول قد يسقط شهداء من الؤسسات العسكرية دفاعا عن الوطن ولفرض الأمن ولكن ارتفاع نسبة الشهداء عندنا يدفعنا الى تحميل كل من يعرقل مشروع الدولة مسؤولية سقوط المزيد من الشهداء.
وهنا نسأل: ايعقل ان يسقط بشكل متكرر شهداء للجيش خلال دهم مناطق جغرافية محددة كـ”حي الشراونة” في بعلبك، بريتال ودار الواسعة؟ ولماذا لا يتم انتشار الجيش بشكل دائم في هذه الجيوب الأمنية؟ وهل من يعيق الأمر غطاء حزبي او “فائض قوة” جراء نشوة السلاح الإلهي في البيئة الحاضنة؟
وعلى الهامش اين هم المزايدون، اولئك الذين ينتحلون صفة “اصدقاء الجيش” ويقطعون الطرق ويعيقون حركة المواطنين؟ ننصح هؤلاء الغيارى الذين يهوون الاستعراضات ان يتوجهوا الى دار الواسعة والشراونة وليقطعوا الطرق هناك عوض اوتوستراد جونية تضامنا مع المؤسسة العسكرية.
lil 7a2ii2a 2an almuzaaydoun yalli byidi3ou b2anahom (2asdqaa2 aljaysh) hinnen yalli 3m ymna3ou aljaysh bil qyaam bwaajibo ta7t sh3aar 7faazan 3ala 2arwaa7 3naaser aljaysh, fmathalan bi2oulou lil jaysh laa tadkhol 2ila (7ay alsharaawneh) l2anou r7 yrou7lak 10 2itala, w maa trou7ou 2ila (briital aw jabal mu7sen) l2ananaa 3aarfiin 2innou r7 ykounou mitil (nahr albaared) w r7 yrou7lkon 200 2atiil, saar laazem ta3rfou 2adaysh hal (muzaaydiin) 2albon 3al jaysh.
بشي قرنة موجودين
أصدقاء الجيش؟ هم أصدقاء الكرسي أوّلاً