تسير المنطقة على بوصلة الاحداث السورية، وهذه الاحداث تتبع مسار وتوقيت مؤتمر “جنيف 2″، المؤتمر محكوم بتوقيت التقارب الاميركي ـ الروسي، والتباعد الاميركي ـ السعودي، الذي قد يطيح بجنيف 2، وفي هذه الحالة يعود الخيار العسكري سيد الاحكام السورية.
ولا تراهن الاطراف الاساسية في الثامن من آذار على امكانية نجاح وزير الخارجية الاميركية جون كيري في اصلاح ذات البين، بين ادارته وبين المملكة العربية السعودية التي يزورها اليوم الأحد، لاعتقادها كما اشارت لـ”الأنباء” الكويتية الى أن “المساومات الاميركية ـ الروسية، بلغت مرحلة الاتفاق، بحيث يصبح العراق وسوريا ولبنان تحت النفوذ الروسي مع حيز واسع للنفوذ الايراني، الذي يتولى تمويل الدفاع عن النظام السوري، ماليا وميدانيا، فيما تبقى مناطق الخليج وافريقيا العربية ضمن دائرة نفوذ الولايات المتحدة، وهو ما ترفضه الدول العربية الفاعلة بقوة واصرار وبحسب هذا المشروع تتولى روسيا الارثوذكسية حماية المسيحيين في البلدان الثلاثة، فيما تهتم ايران بالشيعة”.
walaa bil manaam