دان مجلس الامن الدولي “بشدة” خطف وقتل صحافيين فرنسيين يعملان في اذاعة فرنسا الدولية في كيدال بشمال مالي.
وفي بيان صدر في وقت متأخر عبر اعضاء مجلس الامن عن “تعازيهم لعائلتي الضحيتين” وكذلك للحكومة الفرنسية.
وقال البيان “بموجب القانون الدولي الانساني فان الصحافيين ومهنيي وسائل الاعلام والاشخاص المشاركين في بعثات مهنية خطرة في مناطق نزاع مسلح يعتبرون عموما كمدنيين ويجب احترامهم وحمايتهم بهذه الصفة”، مطالباً “”كافة الاطراف” الضالعة في نزاع باحترام هذه الالتزامات.
وطلب مجلس الامن الدولي ايضا من مالي التحقيق “سريعا” في هذه القضية و”احالة المسؤولين امام القضاء”.
وحتى وقت متأخر من مساء السبت لم تكن ملابسات مقتلهما قد اتضحت بعد.
وقبيل اعلان باريس عن مقتلهما، اعلنت مصادر عسكرية وامنية عن خطفهما في كيدال ثم اكدت اذاعة فرنسا الدولية بدورها ذلك بعد وقت قصير.
بالطبع هذا أمر مدان ومستنكر وغير مقبول فضلا عن أنه عمل بشع وجبان باستهداف الصحفيين والإعلاميين والمدنيين والابرياء على العموم ولكن في المقابل لمذا مجلس الامن هذا لا يستنكر ولا يشجب ولا يقرر ولا يصرح ولا يدين ولا يستنكر ولا يعزي ولا يحزن على ما يجري في سوريا من مجازر وبشاعات يندى لها جبين العالم المتحضر فعشرات آلاف الضحايا من المدنيين العزل يقتلوا بدم بارد من قبل النظام الوحشي البربري الذي يتزعمه مجرم العصر الإرهابي بشار الأسد بالتعاون مع حلفائه ومرتزقته في المنطقة الا يستحق ان يكلف مجلس الامن هذا خاطره وان يوقف هذا البشار المجرم وان تطاله يد العدالة أم أن القضية إذاما بقدر على جاري بروح أضرب ولده الصغير