يا فرحتنا قبل بنا شريكاً!! محمد رعد. والله حسبه هذا التواضع، سيدوّن الله له هذه الفضيلة في سجّله، لتكون اولى المراحل ليدخل الجنة الموعودة! وقف الى منبره وبـ”بسمة” عالية العبوس، وبصوت رتيب النبرة والايقاع، فجّر موقفه في افاقنا التي كانت مقفلة حتى قبل ثوان فقط من نطقه تلك الجوهرة. أعلن للملأ انه يتحنن علينا بقبوله المشاركة معنا رغم اننا نحن ما نحن عليه من ضعف ووهن وتراجع وهزيمة واستسلام وتوسّل… ومع ذلك قَبِل بنا!!
“تعالى الينا لنعبر بك الى الدولة”! نائب عن “حزب الله” ينده علينا، يكاد يرجونا لنعبر معه الى “الدولة” لاننا فشلنا في السنتين الاخيرتين من دونه “ودمّرنا بعنجهيتنا المؤسسات”!! والله هي آخر الازمان على أساس اننا نحن الان الحكومة والحكومة نحن، ونحن الامن العام والمطار والمرفأ والجامعة اللبنانية والوزارات الحيوية وغير الحيوية، نحن كل هذا وأكثر بكثير بعد! هل من تعليق يمكن أن يضاف الى الكلام… حقيقة انا عاجزة، اعترف…
هناك المزيد الاحلى. الراعد الضحوك يقول إن مؤسسة الجيش وحدها التي ظمطت منا “والان تحاولون تدميرها كي لا تعود قادرة على الصمود”! حسبي الله ونعم الوكيل، قد لا يتوافر تعبير أفضل، على أساس اننا نحن من نمنع الجيش من الاقتراب من مجرمي الضاحية، وبعلبك وجبل محسن وهناك وهنالك، وعلى انواعهم هناك وهنالك، ونحن من نصطاد عناصر الجيش في بعلبك وعرسال وطرابلس وسجد وهناك وهنالك، ونحن من نقيم جمهورية بجيش كامل العتاد على قلب الجمهورية وعينها ونتحداها بوقاحة العملاء… ابن أصل حقيقة…
اما قمة “الحقيقة” التي فضحها ضاحك حزب السلاح، وليس هينا أن تجد شخصية “مرحة” الى هذا الحدّ في حزب سمته الاسود ومشتقاته، ان هؤلاء “اللبنانيين” الرعاع في “14 آذار”، يحلمون أن يحكموا لبنان لبنانيا بعد تغيير المعادلة بسوريا!! تصوّروا هذا الجموح غير المنطقي وغير المقبول الذي يطمح اليه “هؤلاء”، يريدون ان يكون الحكم في لبنان لبنانياً وبعيداً عن سطوة نظام بشار الاسد! من يقبل بهذا؟ لن يحكم لبنان لبنانيون اباً عن جد، مستحيل، وبدل ان يهرعوا صوب طموحهم القاتل، عليهم أن يتركوا المهمّة لمن يحمل درع ذاك الذي يحتل قصر الشام، وبيرق الاخر، خامنئي، فهؤلاء هم هم الرجال الاشداء الذين تليق بهم “هالكم أرزة العاجقين سمانا”…
رعد يقول نحن “سنتهاوى ونتراجع ونتقهقر لان سوريا الاسد ستنتصر”، لن يسمح للست ليلى عبد اللطيف ان تغلبه بالتوقعات، كما لن يسمح لنا أن نزيح عن الخط الممانع الصنديد المديد العنيد، وها هم “14 آذار”، او كل من ليس تحت عباءة الضحوك اياه، بدأوا يهرعون لنيل غبرة الرضى، رضى رعد من رضى سيّده فكيف اذا نلنا رضى مزدوجاً؟ هي الجنّة بالتأكيد…
ومع ذلك، ورغم ذلك، وببادرة كريمة نبيلة وتضحية كبيرة جلل تُحتسب له، منحنا الراعد من بين التكشيرة، والعياذ بالله، منحنا بسمة خجولة متواضعة اخترقت كل هذا الجبروت الواعد بكل الويل، حين بشرّنا انه قبِل بنا، رغم كل علاتنا وعوراتنا المعلنة والمستورة، قبل بنا! يا رجل، يا رجل هذه منتهى الشهامة وحسبنا أن نصمت اجلالا ونتكّل عليك، وحده الصمت وذاك الاتكال السعيد، سيعيد بناء وطننا لبنانيا لبنانيا انما بريموت كونترول ايراني – سوري مشكّل منوّع مثل بوظة متعددة النكهات… المهم ان تبتسم…
sallem temik ya arze w ra7 teb2a l2arze shemkha roghm 2noufoun w lebnen ma bye7kmou ella lebnenieh w khousousan lli defa3o 3an l arze.
المقالة روعة واللة يسلم هالتم وبدي قول شغلة بسيطة عم بيحكوا بها الطريقة من ضعفن لا اكتر ولا اقل حزب الله ذاب بس بلّش يفوت بزواريب الضاحية وبسوريا مع انوا من الاصل دايب وهيدا لو سلّمنا جدل أنوا مقاومة
yeslam alamek…