لفت عضو كتلة “الكتائب اللبنانيّة” النائب ايلي ماروني إلى أن “النائب ميشال عون يعتقد أن الكتلة النيابيّة الكبيرة هي وحدها القادرة على إيصال رئيس للجمهوريّة”، مشيراً إلى أن “الجميع يعلمون ظروف ولادة تكتل “التغيير والإصلاح” ويعرفون جيداً كيف تم جمع نوابه فيما نشهد اليوم تفككه فالمردة والطشناق والنائب طلال إرسلان في مكان آخر”.
ماروني، وفي اتصال مع موقع “القوّات اللبنانيّة”، أوضح أن “عون بتشخيصه لما يسميه الرئيس القوي إنما يشير إلى نفسه بطريقة غير مباشرة”، وقال: “نؤكد لعون أنه لا يستطيع أن يكون رئيساً للجمهوريّة لأنه منحاز إلى فئة تبني دويلتها ومؤسساتها على حساب الدولة والمؤسسات الشرعية، ولأنه أيضاً رئيس تكتل فيه الكثير من الفساد والمفسدين، كما لأنه لا يستطيع أن يكون رئيساً لكل اللبنانيين بعد تاريخه الحافل بكل الإنجازات التي حققها والتي سببت المآسي للشعب اللبناني”.
وذكّر ماروني بأن “رئيس الجمهوريّة رأس الهرم الدستوري في البلاد ويقسم على الحفاظ على المؤسسات لذا عليه أن يكون رئيساً لكل لبنان وكل اللبنانيين”، مشدداً على أن “الرئيس ميشال سليمان محق بقوله إن ليس من الضروري أن يستند الرئيس القوي على كتلة نيابيّة كبيرة إلا أن الشرط الأهم هو ألا يكون مرتبطاً باتفاقيات داخليّة تغلب فريقاً على حساب فريق آخر”.
وتابع ماروني: “الرئيس القوى هو المؤمن بسيادة لبنان وباستقلاله وكرامة شعبه، وهو القادر على اتخاذ القرار في الوقت المناسب. الرئيس القوي هو المتحرّر من أي إلتزامات أو إتفاقات داخليّة تحد من تحركاته”.
ورداً على سؤال عما إذا كان حزب “الكتائب اللبنانيّة” سيعلن مواصفات الرئيس العتيد تزامناً مع ذكرى تأسيسه الـ77، أجاب ماروني: “من الطبيعي في مناسبة كعيد “الكتائب” أن تكون هناك إشارة إلى الإستحقاق الرئاسي بعمزل عن تحديد مواصفات الرئيس العتيد”، مؤكداً أنه سيكون هناك مطالبة بضرورة إجراء إنتخابات الرئاسة في موعدها واحترام مواعيد الإستحقاقات الدستوريّة.
ورداً على سؤال عن الجهة التي تعمل على عرقلة الإنتخابات الرئاسيّة، أكّد ماروني أن “من يعرقل عملية تأليف الحكومة ويبني دويلته على حساب الدولة والمستفيد من الفراغ هو صاحب المصلحة في عرقلة إنتخاب رئيس للجمهوريّة”، مشيراً إلى ان “قوى “14 آذار” صاحبة مشروع بناء الدولة وتسعى من أجل تطبيق مشروعها لذا فهي مع إجراء جميع الإستحقاقات الدستوريّة في مواعيدها”.
حاوره: بولس عيسى
mish bas faased w khaalsa middito min zamaan haaza awalan, taaniyan 3awn mitl khidret (alkamaa) yalli btishbah albataata, mawsamya w bala juzour
النجوم السما اقربلوا وهيدا اذا شافون من رئاسة الجمهورية انوا معقول؟