كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي عن وجود مئات الكتائب العسكرية التابعة للجمهورية الإسلامية التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد، مؤكدا وقوف طهران خلف “الانتصارات” التي حققها جيش النظام الحاكم في دمشق مؤخرا.
وتناقلت وكالات الأنباء الإيرانية هذه التصريحات التي تشكل سابقة بشأن الاعتراف بقتال قوات إيرانية كبيرة إلى جانب النظام السوري، حيث كانت طهران تنفي دائما تواجد قواتها العسكرية على الأراضي السورية مؤكدة أن دعمها لبشار الأسد لا يتعدى دائرة الاستشارة العسكرية ونقل التجارب.
وذكرت وكالة “ايسنا” الطلابية شبه الرسمية أن كريمي أدلى بتصريحاته بهذا الخصوص في حديث له مساء الأحد، في مراسم أقيمت تحت عنوان “مكافحة الاستكبار” في مدينة مشهد الدينية شمال شرق البلاد.
وقال مخاطبا الحضور “تتواجد مئات الكتائب الإيرانية على الأراضي السورية، وقد تسمعون أنباء عن انتصارات على لسان قائد عسكري سوري، إلا أن القوات الإيرانية هي التي تقف خلف تلك الانتصارات”.
واعتبر البرلماني الإيراني أن بلاده في مكانة جيدة في المنطقة قائلا: تزداد مصالح إيران في المنطقة يوما بعد يوم وتنخفض مصالح الدول الغربية فيها ويتقلص حضورها في الشرق الأوسط.
وقال: “عندما أغلقت جميع الدول سفاراتها في دمشق تزامناً مع تهديد أميركا بالهجوم على سوريا فإن أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية، وأسرهم بقوا هناك وكان هذا باعثا على رفع معنويات بشار الأسد”.
وتطرق نائب مجلس الشورى الإيراني إلى لقاء جمعه بزعيم حزب الله اللبناني حسن نصرالله فقال: “كان زعيم حزب الله قد حذر إسرائيل بقوله إنه إذا بدأت الحرب سنقتل في اليوم الأول لردنا 400 ألف شخص في حيفاء.”
وانتقد كريمي قدوسي الحكومة الإيرانية الجديدة واتهمها بتهويل المشاكل وربطها بالعقوبات ثم ربط العقوبات بالمفاوضات وتهجم بشدة على وزير الخارجية الإيراني واصفا إياه بصديق جو بايدن وجورج سوروس.
تزامناً، ذكرت وكالة مهر الايرانية للأنباء ان قائداً بالحرس الثوري الايراني قتل في سوريا بعد تطوعه للدفاع عن ضريح السيدة زينب في دمشق. وقالت الوكالة ان محمد جمالي زاده من فيالق الحرس الثوري الايراني في محافظة كرمان جنوب شرق ايران قتل في الأيام القليلة الماضية على يد “ارهابيين وهابيين”.
وجمالي زاده كان مقاتلاً قديماً في الحرب الايرانية العراقية بين عامي 1980 و 1988 ثم خدم في وحدات مكافحة التهريب. وقالت مهر انه لم يسافر الى سوريا باسم فيالق الحرس الثوري الايراني لكن بصفته متطوعاً للدفاع عن مقام السيدة زينب في الضواحي الجنوبية لدمشق. ويقول دبلوماسيون غربيون ان ايران وهي حليف للرئيس السوري بشار الأسد تقدم لسوريا مساعدات بمليارات الدولارات وعدداً لم يكشف النقاب عنه من المستشارين العسكريين.
Entesarat bi Felastine !!! only ilusions malali dreams…