عندما «سبقنا» وكتبنا عن احتمال بقاء الأسد لولاية جديدة، عُوتبنا بأن هذا الكلام يصيب كثيرين بالإحباط سواءً في سوريا أم لبنان أم المنطقة العربية، وها هو الحديث عن بقاء الأسد واحتمالاته يملأ الصحف الأميركيّة والأوروبيّة، لولاية كاملة أو لنصف ولاية أو لعامين فقط أو ستة أشهر فقط، وبصرف النظر عن المدّة بات الحديث عن بقاء هذا النظام لفترة من الزمن رغبة رئاسيّة أميركية، ليس حبّاً بنظام الأسد وجرائمه الإرهابيّة الكبرى ضد الإنسانية، ولكن أمام رئيس أميركي يعتبر الأكثر عجزاً والأكثر فشلاً في تاريخ الولايات المتحدة الأميركيّة، ويريد باراك أوباما أن يترك الوضع في سوريا على ما هو عليه إلى حين انتهاء ولايته المتبقي منها عامين ويزيد، وستدخل الإدارة الأميركيّة حال شلل كامل بعد عام ونيف إذ تتفرغ السياسة الأميركيّة تفرّغاً تامّاً للانتخابات الرئاسية الأميركيّة.
ولا أحد يعلم ما إذا كان الوضع سيبقى على ما هو عليه في سوريا ولبنان والعراق، وكلّها حتى اللحظة تشكّل منصّة متقدّمة لإيران تدير منها تهديداتها للمنطقة العربيّة، وإيران «الوليّ الفقيه» وجنده المجنّدين من حزب الله، وبصرف النظر عن وجهها الإيراني القبيح والحاقد على العرب وأهل السُنّة تحديداً، بات علينا أنّ نعترف أن إيران في طريقها لتصبح أمراً واقعاً نووياً في المنطقة، تماماً مثلما فاجأت باكستان الهند يوم دخلت النادي النووي، وثمّة أثمان ستدفعها إيران لدخول هذا النادي ومن دون قنبلة نووية واحدة!!
قد تصبح إيران سيّدة الخليج العربي بفعل تداعيات الموافقة العربية على انعقاد مؤتمر «جنيڤ- 2» والكلّ يعرف أنه مضيعة للوقت ليس أكثر، وأن نظام بشار لا وعود ولا عهود له وقد سبق وجرّبه العالم والعرب عشرات المرات، ومع هذا ما زالوا يمنحونه فرصة عقد مؤتمر لخداعهم وكسب المزيد من الوقت برعايتهم، وفي ظلّ الدور «الأوبامي» المخرّب للمنطقة خصوصاً مصر وسوريا وليبيا، روسيا وأميركا بفعل تواطئهما على سوريا ليستا بعيدتين الآن عن توصل قريب لصفقة إيرانيّة تُغيّر وجه المنطقة والشرق الأوسط، وعلى ظهر العرب والشعب السوري واللبناني أيضاً!!
باراك أوباما أسوأ من جورج بوش الابن بكثير فالثاني «غبي متهور» فيل جمهوري يتخذ قراراً، أما أوباما فحمار ديموقراطي أبله وجبان والأسوأ من كلّ ذلك أنه لا يتّخذ قراراً ولن يتخذ ولو غطّت الدماء السوريّة وجه الأرض كلّها، وأوباما منح بشار الأسد بشكل مباشر أو غير مباشر فرصة إنهاء ولايته، مع احتمال تجديدها، وحتى ذلك الوقت سيبقى لبنان من دون حكومة ومن دون انتخابات مجلس نيابي، وسيتم تطيير انتخابات الرئاسة، وسيدخل لبنان ساحة مفتوحة على الحروب المذهبية المتفرقة، من علي عيد ومسيرته المزعومة والممنوعة، وصولاً إلى الرايات السوداء التي باتت تغطي وجه بيروت ممعنة في إيقاظ الأحقاد المذهبية التاريخيّة!!
kalaamak mazbout 100% wkil yaali fiina n2oulo allah ynajiina min al2a3zam
We can’t always ask the US to do our job. We know Iran is a threat, nothing can push the US to make our dirty job and stop Iran. US has its own calculations so should we. It has its own interests so should we. But believe or not, Iran is losing. Each day passing they lose money and people and hope in the future. Iran has a very poor people compared even to Lebanon. Lebanon is twice richer than Iran (an oil country) per capita which means the welayat el Fakih is stealing money from its own people in order to give it to Lebanese and Iraqi mercenaries.
The problem with welayet el fakih is there is no fakih in it. They are making same mistake the Soviet Union did. US waited 70 years till the communist falls, we can wait 30 years for the falling Iran. Just do our job, choose our battles, improve the quality of life of Arab people and their hope in the future and all Persians will become Arabs in the not too far future.