ذكرت مصادر مطلعة في مدينة صيدا أن عدداً كبيراً من عناصر “سرايا المقاومة” التابعة لـ”حزب الله” في المدينة غادر في الآونة الأخيرة تباعاً وعلى شكل مجموعات الى منطقة البقاع للخضوع لدورات إعادة تأهيل وتدريب تعبوية وعسكرية.
وحسب هذه المصادر فإن عناصر السرايا الذين توجهوا الى البقاع يتوزعون على عدد من أحياء صيدا مثل القياعة وعبرا والتعمير والفيلات والفوار وصيدا القديمة، وأن من بينهم من وردت أسماؤهم سابقاً في حوادث إطلاق نار وإشكالات أمنية في عدد من أحياء صيدا، كما أن من بينهم وفقاً لهذه المصادر وجوهاً جديدة.
وتزامنت مغادرة عناصر السرايا الى البقاع مع ما أثير قبل أكثر من شهر عن توجه لدى “حزب الله” لحل “سرايا المقاومة” في صيدا، قبل أن يتبين أن التوجه هو لحصرها بالملتزمين تنظيمياً ومسلكياً وليس دينياً، وتنسيب عناصر جديدة اليها من مختلف أحياء المدينة ولا سيما المناطق الشعبية والفقيرة.
حزب ولاية الفقيه يمسك بعاصمة الجنوب ذات الغالبية السنية من خلال التنظيم المسمى “سرايا المقاومة” المكون من عناصر سنية، مستوحياً من إسرائيل التي أنشأت في ثمانينيات القرن الفائت تنظيماً مكوناً من عملاء فلسطينيين ألقت عليه اسم “روابط القرى” واستخدمته للإمساك بالمناطق الآهلة بالفلسطينيين في الضفة الغربية بطريقة “ناعمة” لا وجود نافراً فيها للجيش الإسرائيلي.
Hehehe eh mni7