#adsense

حملة غير مسبوقة من حزب الله ضد 14 آذار.. رعد يستعيد لغة قطع الايدي: لا تجبرونا على التصرف بغير الدفاع

حجم الخط

يوما بعد يوم يصعّد لهجته الاستكبارية والاستعلائية بوجه اللبنانيين، وها هو اليوم عبر عدد من نواب الحزب والمسؤولين فيه يواصل حملته ضد قوى 14 آذار على خلفيات ملفات تشكيل الحكومة والوضع في سوريا مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة واسلوب التهديدات.

فقد اعتبر رئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد ان “العدو ومن تواطأ معه من العرب والقوى السياسية في لبنان جهزوا العدة لطعن حزب الله في ظهره عبر الحدود مع سوريا على مدى سنة و8 اشهر متواصلة من تهريب مسلحين وسلاح وفتح معسكرات في الشمال وعرسال البقاعية وتدريب التكفيريين وجلب بواخر الى المرافئ الشمالية بتواطؤ بعض الأجهزة الرسمية”.

وقال في حفل عاشورائي في السكسكية ان “مديرهم السابق كيف كشف عن وجهه الحقيقي انه كان زعيم ميليشيا ولم يكن مديرا عاماً لقوى امن داخلي وكانوا يتواطئون ويساعدونهم في افراغ السلاح على المرفأ وتخزنها العصابات في المستودعات في الشمال التي تقوم بتوضيبها وادخالها على دفعات الى سوريا”.

ولفت الى ان “كل ما جهزوه وفعلوه على مدى سنة وثمانية اشهر نسفته المقاومة خلال 18 يوما اطاحت بكل ما حضروه وقلبت الطاولة على رؤوسهم وغيرت المعادلة في سوريا وفي المنطقة وارتفع صراخهم في تركيا وفي غيرها وبرزت الأحقاد والضغائن”. واردف: “نحن تدخلنا في سوريا لنمنع تدخلهم وتواطئهم وتآمرهم على المقاومة وشعبها ورجالها وانجازاتها. نحن قلبنا الطاولة على رؤوسكم واياكم ان تفكروا بمثلها. نحن دافعنا عن انفسنا وعن لبناننا بما يتطلبه الدفاع، لكن حذار ان تجبروننا على ان نتصرف بغير الدفاع”.

وقال رعد ان “ليست هناك وسطية بين الحق والباطل والعدل والظلم والاستقلال والاحتلال والسيادية والتبعية.. لا توجد وسطية اسمها النأي بالنفس .. هذه الوسطية الحيادية هي انحياز لمعسكر الباطل عن قصد او عن غير قصد”.

ولفت الى ان “ان من اراد ان يتطاول على اللبنانيين ويجعل من لبنان جائزة ترضية لأحد في العالم فسنقطع يده قبل ان يصل الى هذا الأمر. في لبنان هناك مقاومة والمقاومة جزء اساسي من القرار السياسي الوطني ولا يستطيع احد ان يتجاوزه على الاطلاق لا اميركا ولا اي مملكة او امارة موجودة في المنطقة “.

من جهته، اعتبر وزير التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش “ان مشكلتنا في لبنان هي أن الفريق الآخر لا يملك حرية قراره”.

ورأى فنيش “أن الفريق الآخر لا يملك في المعادلة السياسية ما يرجح كفته ، ولو كان يملك ذلك لمضى في طريق حكومة حتى ولو هدد فيها الإستقرار”.

اما نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق قال “ان مساعي 14 آذار في استهداف المقاومة تفرح الاسرائيليين وتنعش آمال إسرائيل في استهداف المقاومة و14 آذار يعملون كل يوم على إضعاف منعة وقوة الوطن وهم الذين يتحملون مسؤولية جرأة إسرائيل على تهديد المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان”. وأضاف قاووق: “هم يعرقلون تشكيل الحكومة أو عقد جلسة حكومة لبت الحدود البحرية والاستثمارات، ما يحصل من عرقلة لمسار استثمار النفط اللبناني يتحمل مسؤوليته فريق 14 آذار وبإيحاءات خارجية”. وسأل: “هل كان فريق 14 آذار يراهن على حصار جبل محسن لنصرة المعارضة السورية؟ وهل كان فريق 14 آذار يراهن على حصار جبل محسن لتعويض فشل الرهانات في سوريا؟ وهل كان ذلك لأجل قلب المعادلات في لبنان أم أنها فشة خلق؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

8 responses to “حملة غير مسبوقة من حزب الله ضد 14 آذار.. رعد يستعيد لغة قطع الايدي: لا تجبرونا على التصرف بغير الدفاع”

  1. bala mukaawama w bala ballout, 2intou mish aktar min 3isaabeh 2irhaabiya, mujrimiikom matloubiin min al2intrpol al3aalami, w kil ma za3wattou kil ma kint 2ana mabsout, l2annou law kintou bkhayr maa fata7tou timkon,

  2. Alla y3inna 3laikoun w 3ala oslobkoun kharabto al balad bi mokawamtetkoun w she3aratkoun.n2ebto kelkoun rja3o 3a lebnen men souria.chou badkoin bi raboun.henni tfarajo 3laina 20 senni rtfarajo 3laihoun w batikh ykassir ba3do

  3. ولك انشالله بينقطع لسانك يا حيط مش أيادي العالم

  4. انسان معتوه لا يستاهل الرد مثل اسياده في سوريا المغتصبة وايران جرثومة المنطقة

خبر عاجل