تحت عنوان “من يُقنع 14 آذار بعدم الانتحار؟“، كتب جان عزيز في “الاخبار” ما يلي: … سمير جعجع من جهته كان أكثر وضوحاً في الرد (على المؤتمر المشرقي الذي نظمه اللقاء المسيحي نهاية الأسبوع الماضي) إطلاق نار عشوائي على جميع من نظم وشارك وحضر. لكأن بكركي ومعها كل الكنائس المشرقية، عملاء لدى بشار الأسد. فضلاً عن سلسلة من الاتهامات، أصغرها الكيميائي، وأكثرها تجنيحاً خيانة داعش العظمى(…) في العمق، مفهوم هذا الكلام. فهو في جوهره تعبير عن صعوبة المأزق، عن ضيق الصدر، عن تبرم بوضع شاذ خطير مستمر منذ ثلاثة أعوام ناقصة أشهراً…
وللاستفادة من هذا الكلام نؤكد صحته، ولكن مع بعض التصويب:
1- ان اطلاق النار لم يكن عشوائياً وعلى الاطلاق، بل مركزاً ومستهدفاً تمثيلية محاولة تحويل المسيحيين – ومن دون مختبر كيميائي خاص بالتحويل- الى خدّام لدى النظام الكيميائي الذي اثبت بالوقائع حقده التاريخي على اي مسيحي قوي غير “ذمّي” وغير مطيع، ان حين اعتقل قائد “القوات” او حين نفى العماد عون وصولاً الى تشليح المسيحيين بواسطة مسيحيين ضعفاء او مسلمين ابرز مراكز الدولة كمنصب المدير العام للامن العام مثلاً… ولم نشهد او نشاهد اياً من المشاركين في المؤتمرات المتتالية هذه، من دافع لسنين خلت عن هذا الحق او عن سواه، باستثناء ميشال عون الذي طالب و”كشّر على انيابه”.. وما لبث ان تراجع متخاذلاً مخذولاً.
2- ان اي مؤتمر يضمّ في صفوفه سفير نظام القتل في سوريا، هو مؤتمر موجّه لمصلحة هذا النظام وفي خدمته، وهو مبتور ويعادي المسيح في عمق فلسفته قبل ان يعادي الثوار، لان الديكتاتور الذي يمثله هذا السفير حين يقتل ويعتقل ويدمّر مدناً كاملة هو عدو المسيح قبل سواه، وقد اعتمد ميشال عون منطق سمير جعجع ذاته في حديثه صباح اليوم الى صحيفة “L’Orient-le-jour” حين قال “ان لا خلاص للمسيحيين في الشرق الا بالديموقراطية”. ولا نعرف بالتالي اي ديموقراطية قدّمها للمسيحيين نظام القتل الكيميائي من منافي القبور في لبنان الى شاكر العبسي وصولاً الى داعشه التي تقاتل الثورة، مروراً بكمال جنبلاط وبشير الجميل ورينيه معوّض ورفيق الحريري وبيار امين الجميل وآلاف الضحايا البريئة…
3- اما عن ضيق الصدر منذ ثلاثة اعوام ناقصة اشهراً، فلعلّ الكاتب اخطأ في علم الحساب، لان الضيق المذكور هو منذ ثلاثين عاماً زائدة عمراً كاملاً من الذلّ والقهر والسجن والموت والحزن الابكم الذي سبّبه الديكتاتور من الآباء الى الابناء، للمسيحيين واللبنانيين وللسوريين الثائرين الابطال.
وختاماً، نحن المسيحيين مع ربيع العرب لانه ربيع المسيح في العالم العربي واذا كان في ذلك انتحار فالموت لاجل الحياة شرف ولا قلق… لا من داعش الاسد ولا من اسد من ورق!
amaziingggggg
lawlaa wjoud alsafiir alsuri 3ali (w maa baref baaqi al2isim) lamaa sama7 aljazzar bashaar al2asad bhaakazaa mu2tamar, w mitl maa bta3fouh l3awn 2inbitaa7i min aldaraja althaalith min ba3d nasralla w 3ali 3iid.
اذا كل هالقد مهتمين بالمسيحيين بهالمؤتمر على القليلة جيبوا سيرة الراهبين الانطونيين شرفان و ابو خليل يلي موجودين باقبية النظام المجرم و طالبوا فيهم ، مش عواطف مهرية يا دجلة العصر
wasoufa deiman natlouk alnar alla hekaza agneis min lbachar