
بعدما أطل رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد مهدداً “14 آذار” بالويل والثبور وعظائم الأمور، معلناً قلب الطاولة على رؤوس أفرقائها، قام موقع “القوّات اللبنانيّة” الإلكتروني باستطلاع آراء بعضاً من نواب وشخصيات “14 آذار”:
المعلوف: سنحافظ على حرياتنا شاء “حزب الله” أم أبى
اعتبر عضو تكتل “القوّات اللبنانيّة” النائب جوزف المعلوف أن “كلام رعد هو الدليل القاطع على أن السلاح في يد “حزب الله” ووهجه يهدد بقاء الكيان خصوصاً عندما يعتبر مكون من المكونات أنه فوق الجميع ويستطيع بكل حريّة أن يقوم بتهديد من يريد من دون أي مساءلة من قبل الدولة”، مشيراً إلى أن “حزب الله” يحاول إسكاتنا ويتعاطى باستبداد وفوقيّة وإستكبار مع المواطنين من أجل السيطرة على الوطن ومكونات مجتمعه”. وأضاف لموقعنا: “الحزب يستخف بقدرة الشعب والفئات الأخرى في الوطن لكنه لا يدرك أن التصدي للسلاح يمكنه ألا يكون بالضرورة عبر السلاح فلغة السلاح والقتل التي عادة ما أصبح الحزب يستعملها من أجل الوصول إلى مآربه السياسيّة تدل بشكل قاطع على الخليط الواضح بين جناحه العسكري والجناح السياسيّ”.
وأكّد المعلوف أن “حزب الله” يستعمل سلاحه من أجل اكتسابه مكاسب سياسيّة ووضع البلد في قبضة يده أكثر فأكثر”، داعياً الحزب “لإعلان نواياه بأنه يريد البلد له وحده من دون أي شريك آخر إذا ما كانت هذه نيته”. وأضاف: “عندها سنعرف ما ستكون ردات الفعل المحليّة والدوليّة على هذا الأمر. ومن المؤكد أن ردات الفعل عندها لن تقتصر على الطوائف المسيحيّة والسنيّة والدرزيّة فقط وإنما هناك شريحة كبيرة من الطائفة الشيعيّة التي تؤيد كيان هذا الوطن التعددي”.
وشدد المعلوف على أن “هذه اللغة لن تجدي نفعاً وهذا البلد ليس لـ”حزب الله” وحده وإنما لجميع المواطنين فيه”، وقال: “كفى استخفافاً بحريات المواطنين وحقوقهم واعتبار أن الحق الوحيد الساري المفعول في هذا البلد هو حق “حزب الله” والحريات الوحيدة هي تلك التي يتمنن علينا بها الحزب على جميع الأصعدة وحتى في إدارة المؤسسات الدستوريّة في البلاد”، مؤكداً اننا “سنحافظ على حرياتنا شاء “حزب الله” أم أبى.
وتابع المعلوف: “ليس فقط “حزب الله” من قام بالدفاع عن لبنان فالجميع دفعوا الأثمان الباهظة من دم وإقتصاد وغيرها من أجل استمرار هذا الوطن في مواجهة المؤامرات السابقة، لذلك ليتوقفوا عن تمنيننا بالدفاع عن لبنان وبأنهم يقاومون عن لبنان”، مشيراً إلى أن “هذه المزايدات لن تجدي نفعاً فإن سقط لـ”حزب الله” 4000 شهيد في الدفاع عن لبنان فالفئات الأخرى دفعت آلافاً من الشهداء دفاعاً عن لبنان أيضاً”.
ماروني: لا نخاف و حذار من توهمك بالسيطرة على لبنان بقوّتك
من جهته، أكّد عضو كتلة “الكتائب اللبنانيّة” النائب إيلي ماروني لموقعنا رفض هذه اللغة الخشبيّة التي أكل عليها الدهر وشرب، مشيراً إلى أن “رعد كشف عن وجهه الحقيقي وآن الأوان لحلفائه خصوصاً المسيحيين من بينهم أن يدركوا أن “حزب الله” لديه مشروع معروف وكل من لا يوافقه عليه سيتعرض للتهديدات وتجربة 7 أيار خير دليل على ذلك”. وأضاف: “على “حزب الله” أن يقتنع أن لبنان الـ”10452″ لكل اللبنانيين وليس له وحده، ونضع ما قاله رعد بالأمس بتصرّف هذه الدولة الخانعة والمتقاعسة وبتصرّف النيابة العامة التميذيّة لإتخاذ الموقف المناسب لأنه تهديد للشعب اللبناني بأكمله كما نضعه أيضاً بتصرّف حلفائه وعلى رأسهم النائب ميشال عون”.
وتابع ماروني: “إذا ما كان رعد يفخر بمشروع بناء الدويلة على حساب الدولة اللبنانيّة فهذا الأمر مرفوض من قبلنا وسنستمر بمقاومته عبر سعينا لبناء الدولة اللبنانيّة. وإذا كان رعد فخوراً بأن “مقاومته المزعومة” تقوم بقتل الشعب السوري في سوريا وترهب الشعب اللبنانيّ وتقوم بالحط من قدر قرار الدولة اللبنانيّة فنحن مستمرون برفضنا لكل ما يقوم به “حزب الله” وعليه أن يتعظ وألا يبني حساباته على معطيات وهميّة.”
وشدد ماروني على أن “رعد نسف كل مساعي الدعوة للحوار والتلاقي”، وقال: “نحن لا نخاف ونقول له حذار حذار حذار من أن تتوهّم بأنك قادر على السيطرة على لبنان بقوّتك”.
وهبي: اللبنانيون واكبوا ظروفاً أصعب ولم يخضعوا والمنتصر هو من يلتصق بالشعب
بدوره، شدد عضو تكتل “لبنان أولاً” النائب أمين وهبي لموقعنا على “أن كلام رعد هو من باب الإستعلاء والإيحاء للبنانيين وتهديدهم باستخدام القوّة وكأن رعد يذكّر هؤلاء بأن “حزب الله” جاهز لإعادة تكرار 7 أيار وهذه المرّة ليس فقط ضد بيروت وإنما ضد كل اللبنانيين”، معتقداً أن “المغالاة من قبل رعد باستخدام القوّة تنعكس عليه وليس على باقي اللبنانيين”. وأضاف: “إن ذهاب “حزب الله” إلى سوريا لم يكن من أجل الدفاع عن اللبنانيين أو لمواجهة التكفيريين وإنما من أجل دعم نظام لم يتقن سوى إذلال شعبه وقهره على مرّ خمسة عقود”.
واعتبر وهبي أنه “إذا كان الإعتزاز بالنفس والقوّة وصل إلى هذه الدرجة فهذا سيشكل خطورة على كل لبنان بما فيه “حزب الله” نفسه لأن من يتعاطى مع بقيّة اللبنانيّين انطلاقاً من قوّته حتماً خاسر فهؤلاء واكبوا ظروفاً أصعب ولم يخضعوا والمنتصر هو من يلتصق بالشعب”، مشيراً إلى أن “ذهاب الحزب إلى سوريا أتى تبعاً للأجندة الإيرانيّة وبناءً على طلبها من أجل أن تحجز لنفسها مقعداً على طاولة المفاوضات في “جنيف 2”. وأضاف: “إن من يضع كامل إمكاناته ومستقبل شعبه واستقرار لبنان والسلم الأهلي في فم الخطر من أجل الدفاع فقط عن مصالح إيران فهو حتماً لا يعمل من أجل المصلحة اللبنانيّة”.
وختم وهبي: “الخطاب الذي سمعناه من رعد لا يطمئن ولكن يجب أن يكون لدينا الثقة التامة بأن الشعب اللبناني لديه ما يكفي من القدرة لمواجهة هذا الإستسهال باستخدام القوّة والتهديد بها”.
سعيد: نحن شعب لم تلدنا أمهاتنا كي نخضع لرعد وسلاحه أو لأي سلاح آخر
أما منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” د. فارس سعيد فأشار إلى أنه “تبعاً للثقافة الشعبيّة اللبنانيّة فمن يعلو صوته يريد أن يخبئ ضعفه، لأن من يكون واثقاً من نفسه وبقدراته وانتصاراته، على ما يدعون، لا يصرخ”، سائلاً: “لماذا هذا الصراخ؟ ولماذا هذا التهديد؟ ولماذا هذا الكلام الذي لن يؤدي إلى أي أمر؟”. وأضاف: “إن ظنّ رعد بأننا سنخضع أو نخاف لأنه تكلم بنبرة أو بلهجة عاليّة فهو حتماً لا يعرف تاريخ هذا البلد ولا يعرف طبيعة اللبنانيّين وطبيعتنا بالتحديد فنحن شعب لم تلدنا أمهاتنا كي نخضع له ولسلاحه أو لأي سلاح آخر”، مؤكداً لموقعنا أنهم “لا يخضعون إلا للقانون والدستور والدولة اللبنانيّة”.
علوش: قادرون على الدفاع عن أنفسنا عندما تصل الأمور إلى حدها
من ناحيته، كان رد القيادي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش واضحاً وحاسماً، وقال: “عندما كان هؤلاء يمارسون الإرهاب والقتل وزرع المتفجرات ونشر القمصان السود لم نتراجع ونحن قادرون على الدفاع عن أنفسنا عندما تصل الأمور إلى حدها”، معتبراً أن “سبب إطلاق مثل هذه التصريحات هو إكتشاف “حزب الله” بأن كل الإنتصارات التي تحدث عنها أمينه العام وهميّة، لأن التبدلات الإقليميّة على الرغم من كل المكابرة والهروب إلى الأمام التي يقوم بها نصرالله ضربت المعسكر القاتل والإجرامي الذي يسمى “الممانعة” ضربة قاسمة وهو باتجاه الإنهيار في أي لحظة”.
وتابع علوش: “إن معلّم محمد رعد ونصرالله ذهب يستجدي المفاوضات مع الشيطان الأكبر، وإذا تفاهم مع هذا الشيطان سيصبح أخاً له وهذا الأمر سيؤدي بالتأكيد إلى انهيار منظومة “الممانعة” ومن ضمنها “حزب الله”، مؤكداً أن “التهديد الذي أطلقه رعد ليس سوى صراخ خائف يعلم أن نهايته أصبحت قريبة”.
محفوض: رعد يحاول تكريس التقسيم والفدرلة وما قام به الحزب في سوريا مذلّة لا مفخرة
من ناحيته، لفت رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض لموقعنا إلى أن “كلام رعد يوضح وجود “لبنانهم” أي لبنان الخاص بـ”حزب الله” وهذا اللبنان لا يتسع إلا لمن يوالي الحزب”، مشيراً إلى أنهم “يقولون عاجلاً أم آجلاً سيصبح لبنان تابعاً للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة ومن يوافق على كلامنا ويسير ضمن خطنا يكون جزءاً من لبنانهم إلا من يعارضهم فهو جزء من اللبنان الآخر”. وأضاف: “من الواضح أن رعد يحاول تكريس التقسيم والفدرلة في كلامه وهو يتّجه بشكل مضطرب باتجاه تقسيم لبنان جغرافياً خصوصاً لناحية الفرز الذي قام به “حزب الله” على الأرض بعد أن أصبح لديه مناطق تابعة له في تبدأ في سلسلة جبال لبنان الشرقيّة وتنتهي في سلسلة جبال لبنان الغربيّة”.
وتابع محفوض: “إن الأمر الأخطر في هذه المرحلة ان المناطق ذات الأكثريّة السكانيّة المسيحيّة أصبحت تحت قبضة “حزب الله” بعد إمساكه ببعض المناطق في جبيل وكسروان وبيروت. ورأينا عمليّة شراء الأراضي بشكل مدروس وممنهج من جزين وصولاً لحدت بيروت وهذا ما يوصلنا إلى خلاصة واحدة وهي أن “حزب الله” يقوم بتشييع الأرض كما قامت إسرائيل إبان احتلالها لفلسطين بتهويد الأرض”.
وأشار محفوض إلى أن “من يقتل رفيق الحريري ويخبئ في منزله المتهمين بجريمة العصر ومن يقوم بانقلاب واضح ويهدد اللبنانيين من القصر الجمهوري عبر قوله إن حرب الـ1975 كانت نزهة مقارنة بما سيحصل إن تجرأ أحد على المساس بـ”حزب الله” وسلاحه ومن يسيطر ويدعم من يحتلون أرض البطريركيّة المارونيّة في لاسا وغيرها من الطبيعي أن يكون أصبح لديه طفرة من القوّة تدفعه لكي يطل على اللبنانيّين وغير اللبنانيّين مهدداً”، مشدداً على “أن “حزب الله” استطاع خلال 18 يوماً إبادة أكبر عدد ممكن من الشعب السوري وإذا كان يعتبر أن هذا الأمر مفخرة فهو مخطئ لأنها مذلّة”.
حاورهم: بولس عيسى
يسعد مساكم يا رجال 14 اذار صامدو وصبروا والفرج قريبوالشعب اللبناني ما قرف السياسيين قرف سياسة حزب الله الي فقرتنا
nehna eim lsabi walou fa hazari