اكدت مصادر علوية لصحيفة “الديار” ان رئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد لن يحضر الى جلسة التحقيق، مضيفة: “ننتظر شعبة المعلومات لتأتي الى هنا وعنواننا معروف ومنزل علي عيد معروف واهلا وسهلا بهم عندما يريدون المجيء في الليل او النهار، في الصباح او عند غروب الشمس فنحن بانتظارهم.”وتساءلت: “ماذا سيحصل؟ اذا لم تنفذ شعبة المعلومات المهمة، فإن معنوياتها تكون قد تلقت ضربة كبيرة، اما اذا استطاعت جلب علي عيد فان شعبة المعلومات تكون قد اثبتت وجودها وانها لا توقف الضعفاء فقط وقادرة على ايقاف الاقوياء”.
وشدد المصادر على ان علي عيد ليس ميشال سماحة، مضيفة: “اسمه علي عيد وهو في منزله وكل يوم الصحافيون عنده واذا كانوا تجرأوا على ميشال سماحة فليتجرأوا اليوم على علي عيد وهو بانتظار شعبة المعلومات”.
ولك لح يسحبوك من قرنك