
وتساءلت: “ماذا سيحصل؟ اذا لم تنفذ شعبة المعلومات المهمة، فإن معنوياتها تكون قد تلقت ضربة كبيرة، اما اذا استطاعت جلب علي عيد فان شعبة المعلومات تكون قد اثبتت وجودها وانها لا توقف الضعفاء فقط وقادرة على ايقاف الاقوياء”.
وشدد المصادر على ان علي عيد ليس ميشال سماحة، مضيفة: “اسمه علي عيد وهو في منزله وكل يوم الصحافيون عنده واذا كانوا تجرأوا على ميشال سماحة فليتجرأوا اليوم على علي عيد وهو بانتظار شعبة المعلومات”.
