#adsense

أنا خائف يا حاج !!!

حجم الخط

أصبحنا نسمع في الآونة الأخيرة كلاماً وإن بدا خجولاً وسخيفاً ولكنه يخفي في طيّاته ما يخفيه من رغبة في تغيير النظام تحت ستار إنتصار وهمي في حقيقته ومُعيب في طرحه، تغيير النظام اللبناني لن يكون بما يشتهي طارحوه لا على دم شهداء “ثورة الأرز” ولا على أشلاء ثورة الشعب السوري ضدّ الطغاة…

ممّا يُقال، إنّ “حزب الله” لم يكن موجوداً في “الطائف”، بلى، كان موجوداً، وبند حلّ جميع الميليشيات هو الدليل، كان موجوداً مثل سائر الميليشيات ولكنه غاب عن التنفيذ. ولو افترضنا جدلاً أنّه لم يكن موجوداً، فهو لم يكن كان قد وُلِد أي من قياداته في العام 1920 عند إعلان دولة لبنان الكبير، فهل هذا يعني أنّه لا يقبل بلبنان بحدوده الحالية؟ كما أنّه لم يكن موجوداً في العام 1943، فهل يجب أن يعني ذلك العودة إلى الإنتداب؟

أمّا الحاج محمد رعد وصحبه وأساطيره وسواطيره، فأقول له:

أنا خائف أنّ الجراح التي تثخنون بها الجسد اللبناني قد تصبح غير قابلة للإبلال.

أنا خائف أن نقترب من محاولة تغيير النظام بالقوة وهذا خط أحمر.

أنا خائف على دين 60 مليار دولار للإعمار أن تُصبح رهينة بيدكم تبتزّون بها حرّيتنا.

أنا خائف أنكّم لا تقرأون التاريخ وتحديداً تاريخ المقاومة اللبنانية تحت وهم المقاومة الإسلامية.

أنا خائف على المقاومة الإسلامية أن تُصبح المساومة الإقليمية.

أنا خائف أن تكون تعي ما تقول وأن يكون حزبك يعني ما تقول.

أنا خائف على أولادي وأولادك أن يُصبحوا ضحيّة عقدة نقص يبدو أنّها تتحكم بكم.

أنا خائف أن تتجاهل أنّ لنا 15000 شهيد من أجل لبنان ولكم 1500 تقولون إنّهم من أجل لبنان.

أنا خائف أن تنسى أنّ شعار لبنان ليس نبتة خشخاش أو شتلة تبغ بل أرزة وسط خط أحمر.

أنا خائف أن يغيب عن بالك أنّنا نعي ونعني ونبني على ما نقول بإيمان الواثق وصلابة المؤمن.

أنا خائف عليك يا حاجّ وليس منك !!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “أنا خائف يا حاج !!!”

  1. Cheers Liban,I usually avoid commenting on personal opinions,But here again thank you, because you said what we are feeling… and you said it in facts and Believes…

  2. au début de la guerre au Liban on a été attaqué par les palestiniens et tous leurs alliés qui possédaient des armes modernes “a cet époque” et on a gagné …. avec les armes de chasses … tenzeker w ma tén3ad ya sayyed 7assan …. juste pour te dire qu’on a pas peur de toi et tous tes alliés …

  3. مقالة معبرة جداً وشكراً لكاتبها لقد أثلجت قلوبنا وكأنه قرأ صرخة وحرقة كل لبناني يرى ويقف عاجزا عما يفعلونه بلبناننا الحبيب والى ماذا حولوه، اصبح الباسبور اللبناني من الاسؤ في العالم والسبب معروف، نحن بغنى عن احصاء الكم الهائل التي تسببوا بها بوطننا، وبالاخير نتهدد بقطع الأيادي . هل الكلام هو كل ما نملك، على الأقل ما زال لبنان رغم كل الذي ىحصل لنا من وراء ميليشيا معروفه بقيا يتصدر المحافل الدولية وكان آخرهم تبؤ وزير الدفاع السابق الياس المر اعلى المناصب وهو رئيس الإنتربول الدولي.

خبر عاجل