الكل يشتمّ رائحة صفقة أو تسوية تقترب بسرعة غير مسبوقة بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الايراني، حتى أن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف توقع التوصل الى الاتفاق خلال ساعات في ضوء الاجتماعات الجارية في هذا الخصوص في جنيف.
إذا راقبنا هذا التفاؤل الايراني المفرط في إمكان الوصول الى تسوية مع أميركا يمكن فهم ذاك الغضب المفرط الذي عبّر عنه قبل يومين النائب محمد رعد، حين خرج على اللبنانيين مهدداً متوعداً بقطع أيدي وغير ذلك مما ورد في اعتدائه، عفواً في خطابه، الأخير.
كل التحليلات والمعلومات الصادرة في الصحف حتى تلك القريبة من “حزب الله” أو المحسوبة عليه تحدثت عن ملامح صفقة تطال بشكل أو بآخر الرئيس بشار الأسد و”حزب الله”.
فإذا اكتمل هذا المشهد، ماذا سيفعل الحزب “البطل” اليوم؟
وإذا شاء أو اضطر الى العودة للاعتماد على رصيد له بين اللبنانيين، ماذا سيجد في ذاك الرّصيد؟
وماذا زرع على أرض لبنان في السنوات الأخيرة كي يحصد اليوم؟
يُقال إن مَن يزرع الريح يحصد العاصفة، فكيف بالحري مَن زرع العاصفة نفسها؟
ورغم كل شيء لا يزال “حزب الله” مصرّا على المكابرة، وبدل أن تشكل التطورات الأخيرة على مسار العلاقة الأميركية – الايرانية مناسبة ليراجع حساباته بهدوء، ها هو يدفع إلينا بالنائب محمد رعد راعداً بخطاب وكأنه يستحضره من زمن البرابرة!
… استيقظوا من أوهامكم واعتبروا، فحتى بشار الأسد استغنى عن سلاحه الكيميائي، وهذا معلّمكم في إيران يطرح نوويّه على الطاولة، فماذا تنتظرون بعد؟
wake up we are all lebanese but some of them dosent want so if they ”ll go to iran better or syria but lebanon no way thats the continent of saint god bless