رأى أمين عان الحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد، ان “مشروع تفجير الوضع في طرابلس بدأ عندما تم القبض على يوسف دياب المتهم بتفجيرات طرابلس، وقد سرب لنا دياب ان فرع المعلومات طلبوا منه الزج بإسم علي عيد او رفعت عيد، وقالوا له ان رفعت عيد سيموت قتلا، وفي نفس الوقت كان فرع المعلومات يطمئننا اننا لسنا متهمين ولا يوجد اي شبهة حولنا”. ولفت الى ان “فرع المعلومات سرب وثيقة عن اشتباك بين الجيش اللبناني واحمد العلي سائق علي عيد خلال توقيفه، وهذا ما تبين عدم صحته في ما بعد”.
ودعا عيد في مؤتمر صحافي عقده السبت قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات إدمون فاضل للتحقيق في الموضوع الى الاخر، لان “الظاهر ان السعودية خرقت الجيش ببعض الضباط عبر رئيس شعبة المعلومات العقيد عماد عثمان، وكشف انه “تم تعذيب احمد علي من الجمعة الى الاثنين بجميع انواع الضرب في مخابرات الجيش، وقد اعترف العلي يوم الاثنين بعدما وصل الى مرحلة لا يستطيع تحمل فيها الضرب وفق طلب مخابرات الجيش على علي عيد بعدما قالوا له انه تم رفع الغطاء عنه، وبعدها حوله مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الى فرع المعلومات رغم اعترافه بتهريب احمد مرعي في المخابرات الجيش، وفي فرع المعلومات لم يضرب العلي كف، الا انه تم الابقاء عليه 6 ايام اضافية كي يتم مداواته من الضرب التي تعرض له في مخابرات الجيش بعد ان اقر واعترف في اليوم الاول من تحويله الى فرع المعلومات، ليكون مدة توقيف العلي بين مخابرات الجيش وفرع المعلومات 13 يوما بتهمة تهريب احد المتهمين”، وسأل “لماذا بقي شحادة شدود يوما واحدا في التحقيق بينما بقي احمد العلي 13 يوما”.
واعتبر ان “ما حصل ليس خطر على علي عيد، بل خطر على السلم الاهلي، واذا سكت الرؤساء الثلاثة عن هذا الموضوع فهم سيشاركوا في الاجرام بحق لبنان”.
واوضح ان “خضر شدود واحمد مرعي ذهبا سويا الى سوريا، وقد اوصل خضر شدود دركي معهما خلال طريقهما الى قريته، وشحادة شدود يعرف من نقل ابنه خضر واحمد مرعي الى سوريا، وهذا ما اعترف فيه شحادة امام قاضي التحقيق لكن فرع المعلومات لم يذكر ذلك في محضر التحقيق”، مشيرا الى ان “فرع المعلومات عملاء بحق لبنان”. ولفت الى انه “لا يريد تفجير “الدني” بل لكشف الحقائق، ومن فبرك الوقائع مسؤول عنه”.
اضاف عيد “فشرت عينه لفرع المعلومات ان ننزل لعنده، وعلي عيد لن ينزل الى فرع المعلومات”، ودعا مدير عام قوى الامن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص الى زيارتهم وتناول الغداء سويا، ونحن لا نتهم مخابرات الجيش بل هناك بعض الضباط المخروقين”.
واكد رفعت عيد: ان “من حلل دمنا وهو فرع المعلومات واعوانه وحلال علينا دمه”، وتوجه الى علي عيد كقائد وزعيم بالقول “نحن معك، في شبابك تم غدرك من احد امراء السعودية، والان لن نسمح للسعودية بطعنك مرة اخرى، وسنقضي على السعودية الوهابية في جبل محسن”.
ودعا جميع الحلفاء الى متابعة الموضوع الى النهاية، لانه بحال حل الموضوع بغير القضاء سيحدث مشكلة، وفي موضوع تفجيرات طرابلس دعا الاجهزة الامنية الى البحث عن تيسير يحيى غليون وهو سوري يحمل الجنسية التشيكية من مواليد 1961 والقاء القبض عليه، لمعرفة علاقته بتفجيرات طرابلس”، مؤكدا ان “مظاهرة الحزب العربي الى طرابلس لم تلغ بل تم تعليقها، ودعا اهالي طرابلس الى المشاركة في مسيرة “كفى دم”.
وتمنى ان “يدخل الجيش اللبناني الى باب التبانة، وهو ممنوع من ذلك، وعندما يبني الجيش دشمة يتم بناء دشمة مقابله ولا يحرك الجيش ساكنا”. واكد انه “من المفروض التحقيق مع عماد عثمان، ولماذا يريد ضرب السلم الاهلي في طرابلس”.
أعلى ما بخيلك ركبوا
غريبًٌ! لقد نسيَ ان يقول ان فرع المعلومات هو الذي يطلق النار و القذائف الصاروخية كل يوم على باب التبانة
لقد تخطى اللبنانييون مرحلة تغطية الجريمة كما كان الحال بالماضي عندما يحصل التفجير خلال دقائق يلبس للاسرائيلي بدون لا تحقيق ولا من يحذنون اليوم تغير الحال أصبحو المجرمين بزمن العهر والتشبيح والوقاحة التي لم يشهد بلد بالعالم لها مثيل يقتلون القتيل ويتحدون القضاء والقوى الامنية بعبارات القبضاي يطلع يجيبنا من بيوتنا هكذا هو حال8 آذار من الضاحية الجنوبية إلى جبل محسن عنتريات على الشاشات بعد المجزرة أصبحت القضية اليوم ليست مسأله تفجير المسجدين بل مسألة حصار جبل محسن ومسألة تحول علي عيد ونجله إلى مرتبة القديسيين فلا ينقص هؤلاء إلا شهادة من حزب الضاحية الجنوبية بإمضاء حسن نصرالله وتطويب علي عيد ونجله إلى مرتبة قديسيين للانضمام إلى القديسيين5 قتله الرئيس الحريري هكذا حال زمننا اليوم هذا هو زمن حزب الضاحية زمن المخدرات والقتل والخطف والتفجيرات والافلاس والتعتير والفقر