رأى منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” أن فريق من اللبنانيين يعتبر انه يستطيع التصرف كما يريد وسأل لماذا لا تفرض الدولة هيبتها في كل لبنان وتحديداً في منطقة جبيل؟
سعيد وفي مؤتمر صحافي عقده في دارته في قرطبا أشار الى أن ثقافة من نوع جديد وصلت الى منطقة جبيل، وترتكز على قطع الطرق العامة أمام المواطنين، فمن يقوم بهكذا عمل يعتبر انه صاحب حق وان حقه سلب منه من طرف الدولة أو غيرها، وإن من حقه التعبير عن غضبه من خلال قطع الطرق العامة أمام المواطنين.
وقال: “إن ثقافة قطع الطرق تفرز فورا نوعين من المواطنين، أولا من يقطع الطريق وهو في غالبية الأحوال شاب يرتدي قميصا أسود لإعطاء النعمة استحقاقها، يشعر بالنفوذ والقوة والنشوة، لأنه يتحكم بحياة المواطنين ولو لساعة واحدة، وغالبا ما يكون هذا التصرف على بعد أمتار من الجيش والقوى الأمنية، وثانيا من هو في سيارته، رجلا أو إمرأة أو مريض يشعر بالعجز وتتحكم به تدريجيا مشاعر الغضب ويعود في ذهنه إلى أيام الحرب التي غالبا ما يسمع عنها وغالبا ما يفكر بالطلاق الفوري مع البلد”.
أضاف: “رسالتي الأولى إلى قطاع الطرق: رجاء أبعدوا هذا الشعور عنا في كل لبنان وخاصة في منطقتنا جبيل، لماذا؟ لأننا في جبيل، رجالا ونساء، نرفض الظلم، واستعدادنا للحفاظ على كرامتنا لا تزال واردة، ولأننا لا نريد الدم ولا المشاكل إلا إذا شعرنا بالذل والإهانة، فعندها لا نرى أغلى من كرامتنا ولا أغلى من تمسكنا بكرامة كل قرية من قرانا ونقوم بما يجب أن نقوم به من أجل أن يكون رأسنا مرفوعا أبدا”.
وتابع: “في الدفاع، حصلت مشكلة فردية. في الوقائع، خلاف شخصي أدى الى استدعاء المختلفين إلى سرايا جبيل، مثل أحد الأطراف ولم يمتثل الآخر، بمعنى آخر، هناك من خضع للقانون وهناك من لم يخضع، الضابطة العدلية اتصلت بالقضاء المختص الذي أعطى إشارته لإخلاء سبيل من امتثل أمام القضاء. فانتظر أهل من لم يمتثل أمام القضاء يومين حتى نهار السبت الساعة الواحدة ظهرا، ساعة وفود عائلات من قرطبا والجوار للعودة الى منازلهم، فقطعوا الطريق العام محتجزين عشرات العائلات في سياراتهم لمدة ساعة وأكثر أمام أعين القوى الامنية التي حاولت فتح الطريق بالحوار مع الذين قطعوها ولم تنجح. وبعد مرور ساعة من الوقت، قرر قطاع الطرق بأنفسهم فتح الطريق، وفتحت.
هنا نسأل: “ما هو دور حزب الله في هذه الأحداث المذكورة في منطقتنا؟ هل هو وراء إستقواء الأهالي على القانون في لاسا؟ هل هو وراء الإعتداء على دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي في علمات الصيف الماضي؟ هل هو وراء دورية مدنية في بلدة يانوح؟ هل الذي رفضه أهل الضاحية الجنوبية من خلال المطالبة باستبدال حواجز حزب الله بحواجز للجيش يطبق في جبيل؟ وإذا كان الحزب منشغلا بأمور أكبر مثل المفاوضة مع أميركا مثلا، لماذا لا يستذكر ما تتعرض له منطقتنا من مخالفات يقوم بها جمهور تابع له أو يتلقى أوامر منه مباشرة”.
وقال: “لا يظنّن أحد حزب الله وغيره أنه يستطيع اغلاق طرقاتنا، أتوجه الى قطاع الطرق وأقول لهم إنها طريق بيتنا ومنطقتنا “فلا تجرّبونا”.
اضاف: “اقفال طريق قرطبا له طابع سياسي وأقول لهم ابتعدوا عن منطقتنا فهذه المنطقة لا تستطيعون الاقتراب منها، ونطالب حزب الله بأن يستنكر اذا لم يكن له علاقة بما حصل”.
وتابع سعيد: “أعلم ان الدولة ضعيفة أمام سلاح حزب الله وهي مشكورة على كل ما قامت به بقدر ما تستطيع في قرطبا وفتحت الطريق”.
وأردف: “اتركوا منطقة قرطبا و”ما تقرّبوا عليها” لأنها منطقة تجرح ولا يظنّن أحد انه يستطيع التطاول علينا ولأهالينا في المنطقة لا تظنوا انكم وحدكم”.
عنجد شي بيفقع من الضحك كلكم يا جماعة 14 اذار اهم شي بتعرفوا انكم بتبكوا بس وعند الحقيقة بتدعسوها تحت شعارات كلها ما بتطعمي خبز خاصة ببلد متل بلدنا والكلب المسلح بياكل السبع المربوط
waram el sle7 alla ykhalesna min hal waram
tatatwalou wkattarou wsar lazem njebeh 3al2ard !! al2amer sar bwade3 khatir jedan,w”3antar” ma bye23od 3a2el illa bidarbeh 3ala mokhou,barkeh byow3a!!!kafa takhazolan ya dawle…!!!aw man tabaqa mn el-dawle.
Ya 2istez S3ayd, Ratel bado ratel w noss. L7aki wil tasarii7 ma bitfiid.
ma ta3mlo mitil ghayrkoun, manna trablous artaba!! inno ma bada hal2ad .. bil 7iwar killo byin7al .. w ytawil belo Dr S3ed .. bil niheyeh manno 3id ;-)…..Peace