أكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب زياد أسود أن “ما أراده التيار الوطني الحر من لقائه مع تيار المستقبل هو التلاقي على كلمة سواء بين الطرفين لحلحلة بعض الملفات الخلافية والأساسية وإلا سيثبت الجميع أنهم ليسوا أحرارا في إدارة الشؤون الداخلية للبلاد، لكن الخوف الحقيقي يكمن في مدى ربط الفريق الآخر نقاشاته وطروحاته وملفاته بالشأن الاقليمي، بحيث ستتعثر الأمور وتخرج بلا حلول إيجابية لمصلحة الدولة، ومن الواضح أن تيار المستقبل وكل 14 آذار ينتمون الى السياسة السعودية التي ترعى جزءا كبيرا من شؤونهم على مستوى الداخل اللبناني، لكن المطلوب في المقابل من المستقبل هو الانصراف الى معالجة الملفات القادر على الانفراد بها وعدم إدخالها في الأجندات الخارجية، علها تكون مدخلا لفتح ملفات أكثر تعقيدا، إلا أن ما فاجأ أعضاء الوطني الحر هو أن أعضاء المستقبل أتوا بأفكار مسبقة وفي جيبهم بيان ختامي مكتوب ومنقح سلفا قبل انعقاد اللقاء”.
ونفى أسود في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية أن “تكون خلفية اللقاء مع المستقبل محاولة لتسويق العماد عون رئيسا للجمهورية”، واصفا هذا الكلام بالسخافة وبالصبيانية السياسية، خصوصا أن حق العماد عون بالترشح والوصول الى رئاسة الجمهورية غير متوقف على حوار مع أربعة نواب من كتلة المستقبل، أو بأربعة من تياره لتحفيزه لدى الآخرين، متمنيا على الجميع من إعلاميين وسياسيين عدم إعطاء اللقاء أبعادا وهمية وأكبر من مساعي التفاهم حول بعض الملفات الخلافية وفي طليعتها الشأن التشريعي، مستدركا بالقول بان “كل ما يهم التيار الوطني الحر في موضوع الرئاسة هو أن يشرح للرأي العام مفهوم الرئيس القوي وتحديد دوره الريادي والقيادي على الساحة الوطنية”، مشيرا الى أن “المسيحي القوي هو من يلتف حوله اللبنانيون، ومن لديه القدرة على إعادة التوازن بين الفرقاء دون إحداث تصادم بينهم، وهو أيضا من يستطيع حفظ حقوقه وحقوق الدولة دون انتظار التعليمات من الخارج”.
وفي سياق متصل، أكد أسود أنه “لا رسائل للرئيس بري في خلفية انفتاح التيار الوطني على الآخرين، بدليل ان بعض نواب التيار ناقشوا مع الرئيس بري ما تتم مناقشته اليوم مع المستقبل”.
ba3ref !!! w law bidal 3awnak 2aakhar lbnaani zakar 3aayesh maa bishoufaa, 2innamaa allliqaa2 lmaghfarat alkhataaya